فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٣٥٣ من ٣٩٩

الله ﷺ فلمّا كان في آخر تشهده رفع صوته حتى أسمعنا ، فلمّا انصرف قلتُ : كان ينبغي للإمام أن يسمع تشهده من خلفه ؟ قال : و نعم»(١) صحيحة السند .

وقال الفقيه بإسناده عن أبي بصير عن أحدهما ﷺ قال : و لا تُسمع الإمام دعاء من خلفه»(٢) قد تصحّح في الفقيه بإسناده عن أبي بصير مباشرة .

وقال تفسير العياشي عن أبي عبد الله الصادق ﷺ في قوله الله تعالى و لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها» . . . نسخها أنّ توقّعه»(٣) .

٤ ـ وقال تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر بن أبي عبد الله ﷺ في قوله تعالى و لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها» يعني لا تجهر بصلاتك إذ كان جهر بصلاتك فيُسمع كله خلفك ، إذا و لا تخافت بها يعني إذا قول رسول الله ﷺ كذلك إذا جهر بصلاتك فيلام بكلام الخفض ، فيكون أوّتك بادئها هذا أيضاً عند ذلك . . .»(٣) .

٥ ـ وأيضاً في تفسير العياشي عن أبي بصير عن بعض أصحابنا قال إنّ أبي جعفر ﷺ لأبي عبد الله ﷺ : و عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوها ، قال ، وكيف ذلك يا أبتاه ؟ قال : مثل قول الله تعالى و لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها» يعني لا تجهر بصلاتك سيّئة و لا تخافت بها سيّئة و ابتغ بين ذلك سبيلاً ، حسنة ، ومثل قوله تعالى و لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كلّ البسط» يعني ﴿فَتَقْعُدَ مَلُومًا﴾ سيّئة و و ابتغ بين ذلك سبيلاً ، حسنة ، وكذلك يَدَّ ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ فأسرفوا سيّئة وأقترّوا سيّئة و وكان بين ذلك قواماً ، حسنة ، فعليك بالحسنة بين السيئتين»(٣) .

* * * * *

الثاني عشر : أن يُطيل ركوعه إذا أحسّ بدخول شخص ضعّف ما كان يركع انتظاراً للداخلين ، ثم يرفع رأسه حتى يزدر أنّ أحسّ بدخوله(٢٠٣) .

(٢٠٣) فقد روى في يب بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن مرول بن عبيد (ثقة) عن أحمد بن النخم علي عن عمرو بن شمر (في جش : ضعيف جداً ، زيد في أحاديث جاء

(١) ئل ب ٦ من ٧٠ من أبواب التشهد ح ٣ ص ٩٩٤ .

(٢) ئل ب ٥٢ من ٧٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٣ ص ٤٥٢ .

(٣) ئل ب ٥٢ من ٧٠ من أبواب التشهد ح ٥ ص ٤٥٢ .

(٤) ئل ب ٥٢ من ٧٠ من أبواب التشهد ح ٧ ص ٤٥٢ .

٣٥٣