فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٣٥٤ من ٣٩٩

الجمي يُنسب بعضها إليه والأمر مثلبس»(في رواية مادحة ، ولكن الجمي (بن ير) الجمي وأي و ما كذا في حسنة)(١) ، عن جابر (بن يزيد) الجمي عن بعض أصحابه عن أبي جعفر ﷺ : و كان في أمّ قوماً عاملاً ، وقال في ما كذا في نفسة(١) قال أمير المؤمنين ﷺ : إنّ أيّ أمّ قوماً فاركع بهم في يدفعهم الناس وأنا أركع فأرّكع انتظار إنّ كذا ﴾ قال : و ما أعجبني ، ما تَسأل عنه يا جابر : إنتظر إلى أن تتقطّع رجلاً فارفع رأسك ﴿صلاة﴾(١) صحيحة السند .

وروى في الكافي عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن عبيد بن مرول عن أحدهما عن أبي جعفر ﷺ ﴾ في حديث ، قال قلت له : إني إمام مسجد الحي فأركع بهم فأسمع خفقان نعالهم وأنا راكع ؟ قال : و إصبر ركوعك ومثل ركوعك ، فإن تقطّع وإلا فانتصب قائماً»(٢) موثقة السند ، والمظنون جداً أنهما عُنيا الرواية واحدة .

الثالث عشر : أن يقول المأموم ـ عند فراغ الإمام من الفاتحة ـ الحمد لله ربّ العالمين(٢٠٤) .

(٢٠٤) وذلك للروايات من قبيل :

١ ـ ما رواه في الفروع عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن جميل (بن دراج) عن أبي عبد الله ﷺ قال : و إذا كنتَ خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قراءتها فقُل أنتَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ولا تقُل آمين»(١) صحيحة السند ، ورواها في التهذيبين بإسناده عن محمد بن يعقوب ﴾ و قُل آمين ، حمول على الني كان في الكاشمين عندك زيادة جداً وهذا أمر المورد الإيتلائي جداً ، ويؤيّد ذلك المتشرّعة في رابعة النهار في هذا المورد الإبتلائي وفي الزمن .

٢ ـ وروى الصدوق في (علل الشرائع) عن محمد بن علي ماجيلويه (المعنى ، ثقة) تنكرة ترضّى الصدوق عنه والمظنون أنه ثقة عن أبي شيخ الصدوق ، يَدّعى عند المعتّن المحمل قويّ عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن أحمد بن محمد بن خالد ﴾ عن أبيه عن حماد (بن عيسى) عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حريز (بن عيسى) عن محمد بن مسلم عن زرارة عن أبي

(١) ئل ب ٥٠ من ٧٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ١ ص ٤٥٠ .

(٢) ئل ب ٢٧ من أبواب الركوع ح ٢ ص ٤٥٨ وئل ب ٥٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٢ ص ٤٥٠ .

(٣) ئل ب ١٧ من أبواب القراءة في الصلاة ح ٢ ص ٧٥٢ .

٣٥٤