فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٧٥ من ٣٩٩

باسناده عن سعد بن عبد الله أبي أحمد بن أحمد بن عيسى عن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عبيد الله بن معاوية بن شريح عن أبي عبد الله ﴿ ﴾ مثله .

٥ . وما رواه في التهذيب باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن محمد بن مسلم عن أحدهماﷺ أنه سأل عن الرجل يدخل المسجد فيخاف أن تفوته الركعة ، قال : ﴿ يركع قبل أنّ يبلغ القوم ويمشي وهو راكع حتى يبلغهم »(١) صحيحة السند ، ورواها الصدوق في الفقيه باسناده عن محمد بن مسلم مثله ، وفي صريح قبل في جواز الدخول في الجماعة أثناء ركوع الإمام ، ومثلها ما بعدها .

٦ . وفي يب باسناده عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان عن أبي معاوية (م . وهو نا قد قد قتيه) قال : رأيتُ أبا عبد الله ﴿ ﴾ يوماً وقد دخل المسجد العصر ، فلمَّا كان دون الصفوف أو الصف ركع وحده ثم سجد السجدتين ثم قام فمشى حتى لحق الصفوف »(٢) صحيحة السند ، وبإسناده عن أحمد بن محمد بن الحسين بن سعيد مثله ، ورواها الكليني في الفروع عن جماعة عن أحمد بن محمد مثله .

٧ . وفي يب باسناده . الصحيح . عن محمد بن علي بن محبوب (نواه ٢٧١ يب أنه كان يأتي ميسرة) عن أبي عبد الله ﴿ ﴾ بأبي أوساط من العباس بن الوليد بن مسكان (الوسائط) عن أبي عبد الله ﴿ ﴾ عن محمد بن عثمان وأبي عبد الله الله ﴿ المداني ﴾ . تابوي على قول مفهوم عن أبي عبد الله الرحمن بن أبي عبد الله ﴿ ﴾ ﴿ صحيح أنا عبد الله ﴿ ﴾ يقول ، إذا دخلتَ المسجد والإمام راكع فظننتَ أنك إنّ مشيتَ إليه رفع رأسه قبل أنّ

(١) ثل ٥ ب ٤٦ من أبواب صلاة الجماعة ح ٣ ص ٤٤٣ .

(٢) ثل ٥ ب ٤٦ من أبواب صلاة الجماعة ح ٢ ص ٤٤٣ .

(٥٥) وشريح القاضي هو أبو الحارث بن المشيخ الكندي ، وقيل : اسم أبيه معاوية ، وقيل : هاني ، وقيل : شراحيل ، ويُكنّى أبا أمية ، أصله من أهل اليمن ، وقد كان شريح في الجاهلية ، وعدّه من التابعين ، وهو من أطول القضاة زماناً ، استقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة فلم يزل قاضياً ستين سنة إلا ثلاث سنين امتنع فيها عن القضاء ، وكان أمراء الكوفة على عهد عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم حتى ولي الحجاج العراق فعزله سنة ٧٧ هـ ، وقيل غير ذلك ، وكان ثقة في الحديث مأموناً في القضاء عالماً بالأحكام والأمور ، ودخل على الحجاج فاستعفاه من القضاء فأعفاه ، فلزم بيته حتى مات بالكوفة ، وعمره مائة وثمان سنوات ، وقيل ١٢٠ سنة . راجع المغني عن الأبرار ج ٤٢ ص ٣٥١ وأسد الغابة ج ٢ ص ٣٩٤ .

٧٥