فصل في صلاة الجماعة
صفحة ١٥ من ٣٩٩

زكريا القطّان (مهنا) عن بكر بن عبد الله بن حبيب (يعمل وبكر) عن تيم بن بهلول (مهنا) عن أبي معاوية (مهنا) عن الأعمش (مرّد بن الأفاضل المهنين) عن جعفر بن محمد ﷺ في حديث شرائع الدين . وهذا السند ضعيف جداً .

٣. وما رواه في (الفقيه) بأسانيده عن زرارة (ومحمد بن مسلم) أنهما سألوا أبا جعفر الباقر ﷺ عبد الله الصادق ﷺ في الصلاة في شهر رمضان نافلة جماعةً ، فقالا : إن رسول الله ﷺ كان إذا صلّى العشاء الأخيرة انصرف إلى منزله ثم يخرج من آخر الليل إلى المسجد فيقوم فيُصلّي ، فخرج في ليلة من شهر رمضان وقد كان يُصلّي العشاء الناس قام بهم نهي شهر بن سنان ، فعلموا ذلك ثلاث ليالٍ ، فقام في اليوم الرابع منهم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ، إن الصلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة في جماعة بدعة ، ألا فلا تجمعوا ليلاً في شهر رمضان من النافلة فإنّ كل بدعة ضلالة فإنّ صلاة النافلة من بدعة ، ألا فلا تجمعوا إلا في فريضة ، إلا وصلّوا أيها الناس النوافل في بيوتكم)(١) قبل أن يقول : قليل في سُنة خير من كثير في بدعة)(٢) صحيحة السند ، ورواها في التهذيبين بأسناده ﷺ عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة ومحمد بن مسلم والتفصيل مثله وهو أيضاً سند صحيح . ولقوله ﷺ : "أن لا تجمعوا في شهر رمضان من النافلة في جماعة بدعة ، ألا فلا تجمعوا ليلاً في شهر رمضان من النافلة) قُصد أن أن الصلاة بالليل في شهر رمضان من (النافلة في جماعة) (والنافلة في جماعة) بدعة ، أو لا أن أن أو فيها من غير شهر رمضان في النافلة في جماعة .

٤. وقُل التهذيبين بأسناده ، أي عن أحمد بن عبدون(٣) عن الحسين بن علي بن سفيان القزويني

(١) تركها ١٠ من أبواب نافلة شهر رمضان ج ١ ص ٤٩١ .

(٢) هذا الشيخ أبو عبده الله أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس المعروف بابن عبدون ، أبو عبد الله ، أو الشيخ كثير المروة ، ويكون اسمه أحمد بن عبدون وأبيه ، وقد روى عنه الشيخ والنجاشي ، فلا أن أن يكون من المهنين كما توهّمه بعضهم سنة ٤٢٣ وهو من شيوخ الشيخ والنجاشي ، وقد روى عنه كثيراً .

(٣) ولكن الكلام يستهدفه أن أراد منه فيها مصداق غفلوا في الوقت . أقول : العلم في الإسناد ، وأن يؤخذ رجحان أن أن أراد منه فيها رجحان أن أبيّ التزمين عن أن مصداق ابتلاء . أقول : هذا أن المعروف فيها فطري ، فإذا أن يكون من مصاديق ابتلاء أن أن أبيّ التزمين .

١٥