فصل في صلاة الجماعة
صفحة ١٦ من ٣٩٩

سماعاً عن ٣٥٠ هـ ق . عن علي بن حلام (القزويني ثقة من أصحابنا ، له كتب كثيرة جيدة محمدة) عن أحمد بن علي (أبو عمر القزويني الفاضل من إماء الدين ، رفيق القاضي) أحد مشايخ الشيعة ، ثقة . أو من مشايخ الناس من ثقات الشيعة الذين رواه روي عن الخيار القزويني (مات في ٢٥٠ هـ ق) حدثنا عبد الله بن أبي محمد القزويني (والحسن بن علي بن الجبار القمي ثقة) أحد مشايخنا في رواية أبي القمي (السلمي البصري) ، عمول بل يقرب بالعلوّ قال : عُدّةً من أصحابنا اجتمعوا على هذا الحديث عنهم ، وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ستان عن علي بن عبد الله ﷺ ، وصاحب أهدافه ، أن أهدافه عن أبي الحسن ﷺ ، وسامع من مهران عن أبي عبد الله ﷺ قال : وعن محمد بن مسلم ، وسألت أبا عبد الله ﷺ عن الصلاة في شهر رمضان كيف هي ؟ وكيف فعل رسول الله ﷺ قائماً جماعةً ؟ قال : إذا دخلت أول ليلة من شهر رمضان أصلّى من هذا الحديث أحسرني ، وقد إذا دخلت أربع ركعات التي كان يصلّي قبل المغرب وفي أول ليلة من شهر رمضان صلّى المغرب ، ثم إن الله كان من الليل في يصلّي ... فاصطفّ الناس خلفه ، فانصرف ﷺ فهرب فقال : أيها الناس : إن هذه الصلاة نافلة ، ولن يجتمع للنافلة فليصلّ كل رجل منكم وحده ، وليقُل ما علّمه الله من كتاب ، واعلموا أنه لا جماعة في نافلة ، فاترقوا أيها الناس ، ولا تجمعوا في النافلة)(١) مع أن لا تكن الاعتناد على هذه الرواية لما في عيناها من ضعف على حياته نفسه ... ولا أن لا يمكن الاعتناد عليها .

٥. وروى الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عيسى بن حماد بن إبراهيم بن عثمان (أبي أيوب الخزاز ثقة كبير القدر) (عن إبراهيم بن عثمان والمعروف أنه عيسى بن أبي محمد بن سليمان بن الباقي) قال : خطب أمير المؤمنين ﷺ فحمد الله وأثنى عليه ثم صلّى على النبيّ ﷺ ثم قال : ، وأن لا أعرف ما أحدث عليكم فيها : إتيان البدع وطول الأمل ...

(١) تركها ١٥ أو ٢٠ من أبواب نافلة شهر رمضان ج ١ ص ٤٩١ .

١٦