فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٢ من ٣٩٩

جبرئيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر فقال : يا محمد ، إنّ ربك يقرئك السلام وأهدى إليك هديتين ، قلت : ما تلك الهديتان؟ قال : الوتر ثلاث ركعات ، والصلاة الخمس في جماعة ، قلت : يا جبرئيل ، ما لأُمّتي في الجماعة؟ قال : يا محمد ، إذا كانا اثنين كتب الله لكلّ واحد بكلّ ركعة مئة وخمسين صلاة ، وإذا كانوا ثلاثة كتب الله لكلّ واحد ستمئة وخمسين صلاة ، وإذا كانوا أربعة كتب الله لكلّ واحد ألفاً ومئتي صلاة ، وإذا كانوا خمسة كتب الله لكلّ واحد بكلّ ركعة ألفين وأربعمئة صلاة ، وإذا كانوا ستّة كتب الله لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة أربعة آلاف وثمانمئة صلاة ، وإذا كانوا سبعة كتب الله لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة آلاف وستمئة صلاة ، وإذا كانوا ثمانية كتب الله لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة عشر آلاف ومئتي صلاة ، وإذا كانوا تسعة كتب الله لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ستّة وثلاثين ألفاً وأربعمئة صلاة ، وإذا كانوا عشرة كتب الله لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة سبعين ألفاً وثمانمئة صلاة ، فإن زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلّها قِرطاساً والبحار مداداً والأشجار أقلاماً والثقلان مع الملائكة كتّاباً لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة ، يا محمد تكبيرةٌ يدركها المؤمن مع الإمام خيرٌ من ستّين ألف حجّة وعمرة ، وخيرٌ من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرّة ، وركعةٌ يصلّيها المؤمن مع الإمام خيرٌ من مئة ألف دينار يتصدّق بها على المساكين ، وسجدةٌ يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خيرٌ من عتق مئة رقبة » ، وفي المستدرك أيضاً عن الشهيد في الفليّة عن الصادق عَلِيٌ ؛ « الصلاة خلف العالم بألف ركعة ، وخلف القرشي مئة (١) ، ولا يخفى أنّه إذا تعددت جهات الفضل تضاعف الأجر ، فإذا كانت في مسجد السوق الذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة يتضاعف بمقداره ، وإذا كانت في مسجد القبيلة الذي تكون الصلاة فيه بخمسة وعشرين فكذلك ، وإذا كانت

(١) ج ٦ ب ١ من أبواب صلاة الجماعة ج ٣ ص ٤٤٣ .

(٢) ج ٦ ب ٢٣ من أبواب صلاة الجماعة ج ٣ ص ٤٧٣ .

٢