فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٢٢٢ من ٣٩٩

وولد الزنا »(١) صحيحة السند ، ورواها الصدوق مرسلاً ، لذلك أطلق العلماء على ذلك ، ولا داعي بعد وضوح الحكم للإستدلال عليه بأمثال هذا لصحّة إمامة الإنسان به .

(١٤٨) شرطية الإيمان الذي هو عبارة عن الإيمان بإمامة الأئمة الإثني عشر ﷺ من الأمور البديهية في المذهب وقد استفاضت فيه روايتنا من قبيل :

١ ـ ما رواه في الكافي عن محمد بن يحيى (إن العطار القمي ... ثقة عين كثير الحديث له كتب) عن محمد بن أحمد (بن عيسى) عن عبد الله بن محمد الجهال (قَدة ثقة عين) عن علي بن مهدي (قَدة ثقة) عن زرارة قال : « سألت أبا جعفر الجهال ، فلا تصلّ خلف المخالفين » ، فلا أبا عبد الله ﷺ يقول : « لا تصلّ خلف من يشهد عليك (للك) بالكفر ، ولا خلف من إعتزلة ابن الحديث ، إلّا أن تخافه »(٢) صحيحة السند .

٢ ـ وفي الكافي أيضاً عن علي بن محمد (إن إبراهيم بن إذ الرازي ولقّبه به علاّن الكليني ثقة عين) عن سهل بن زياد (القمي الرازي إذي من أهل الري بضربيف يلوب ، له كتاب) عن أبي عبد الله ﷺ عن أبي علي ابن راشد ابن راشد ، أبو علي القمي ثقة، أسنده أبو عبد ابن راشد ... عن الإمام أبي الحسن العسكري ﷺ على الوكالة، الذي كان ابن راشد ابن قَدة) عن أبي الحسن ﷺ قال : « لا تصلّوا خلف ناصبيٍ ، ولا كرامة ، إلّا أن تخافوا على أنفسكم أن يُشهر بكم ويُعرف بكم ، فصلّوا في بيوتكم ، ثم صلّوا معهم وأنتم متوضّون »(٣) صحيحة السند ، ورواها في يب بإسناده عن أحمد بن محمد مثله .

(١) النّ ج ٥ ب ١٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٢ ص ٣٩٧ .

(٢) النّ ج ٥ ب ١٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ١ ص ٣٨٨ .

(٣) النّ ج ٥ ب ١٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٣ ص ٣٨٨ .

(٤) النّ ج ٥ ب ١٠ من أبواب صلاة الجماعة ح ٤ ص ٣٨٨ .