فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٢٨٦ من ٣٩٩

النهيكي عن عمار بن مروان القندي (مهمل) عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ﷺ قال : و لا صغيرة مع الإصرار ، ولا كبيرة مع الإستغفار (١) مصححة السند بناءً على أصالة صحة روايات الكافي إلا إذا علمنا بكذب أحد رواة السند.

٤. وفي الكافي بإسناده ، أي عن حمزة بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد عن أبي عبد الله (الجوهري الكوفي) عن عبد العزيز بن محمد بن عيسى الأبهري عن محمد بن زكريا (من زرع الحسين) العلوي عن عبد العزيز بن محمد عن أبي عبد الله ﷺ (ص ٢٨٨ ، ١) (ثم ليث البصري ضامن العلم من وجه الإصرار) إلى الصورة ذات سنة ٢٨٨ ﷺ ، (في الكافي) ﷺ قال (ثم ليث ذكاة وراء إن ذلك مطلوب) عن الحسين بن زيد (بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين ، لم تثبت وثاقته ولكن روى عنه صفوان) عن أبي عبد الله ﷺ قال : لا تحقروا شيئا من الشر وإن صغر في أعينكم ، ولا تستكثروا شيئا من الخير وإن كثر في أعينكم ، فإنه لا كبير مع الإصرار ، ولا صغير مع الإستغفار (٢) ، وأما حمزة بن محمد العلوي فإن الصدوق كان يترضى عليه فلا يبعد وثاقته من هذا الباب ، وقال العلامة في الخلاصة أن طريق الشيخ الصدوق ضعيف ، إلى علي بن الحسين ضعيف بأحمد بن علوان وعمرو بن خالد ، على أنها مرسلة بين محمد بن زكريا وشعيب بن واقد ، لذلك يحكم على السند بالضعف والإرسال.

وقد يتمم في هذا المقام ما رواه في أصول الكافي أيضا عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله ﷺ قال قال رسول الله ﷺ : من علامات الشقاء ، جمود العين وقسوة القلب وشدة الحرص في طلب الدنيا والإصرار على الذنب (١) مصححة السند بناء على وثاقة النوفلي عمدا لكثرة روايته في الكتب الأربعة ولعدم استثناء ابن الوليد رواياته في نوادر محمد بن أحمد بن يحيى وقلت تنقلب بنية الشهيب ، ولم يفده التجاني والطوسي عند ترجمتها له ، وهو معروف عندنا ، فلو كان كذابا لاشتهر أمره وقول روى عنه علماؤنا بهذه الكثرة ، وأما السكوني فالمعروف والمشهور أنه عامي قبة وقد قام شرحنا حاسبا سابقا.

(١) إلى ١١ من ٤٨ من أبواب جهاد النفس ج ٣ ص ٢٦٨.

(٢) ٤٧ من ٤٨ من أبواب جهاد النفس ج ٣ ص ٢٦٨.

٢٨٦