وما رواه في أصول الكافي أيضا عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس (ثقة ثبت قد) عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله ﷺ يقول : و لا الله لم يقبل الله شيئا من طاعته على الإصرار على شيء من معاصيه (١) مصححة السند .
٥ أمَّا تعريف الإصرار على الصغيرة فقد ذكره في أصول الكافي عن علي بن أبي الأشعري (أحمد بن إدريس) عن محمد بن سالم (بن أبي سلمة سلمة) عن أحمد بن النضر (ثقة لم كتاب) عن عمرو بن شمر (بن يزيد ، ضعيف جدا ، زيد في أحاديث جابر الجعفي يَنسُب بعضها إليه والأمر ملتبس) عن جابر (بن يزيد الجعفي ، فيه روايات عامية ، وذلك جعل قال كذاب) في نفسه كحملنا ، رقال في صلة قد نمده) عن أبي جعفر ﷺ في قول الله ﷺ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٢) قال : ، الإصرار أن يذنب الذنب فلا يستغفر الله ولا يحدث نفسه بالتوبة فذلك الإصرار (٣) ، فهي صحة سندها نظر لأن سندها عمرو بن شمر.
أقول : يفهم من الآية الكريمة الشريفة ومن العقل أيضاً أن من يُصِرُّ على الصغيرة كحبة المرأة لزانية لا يَتُوب ، لأنه لا يُعطى أهمية لما ارتكبه يبقى لو أبهم بأوامره ونواهيه ولا يستغفر الله ولا يحدّث نفسه بالتوبة ... فهكذا إنسان يستحق ، حتى ملن مسيرة العقل ، وعقول النار ، على أنه يبقى أن الإصرار على ارتكاب الذنب ، كحبه المرأة لزانية مثلا الذي يبقى ، أن الله سبحانه وتعالى ، والأمن من مكر الله هو من الكبائر الواضحة كما مر معنا سابقا .
لا بل لا يجوز للمؤمن أن يستحقر الصغائر وذلك لاستقامة الروايات الناهية عن استحقار الصغائر (٣) .
(١٦٩) يستدل على ذلك ما رواه في الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد (من جملة فيه ملول الثبتون جدا أو بن خالد) عن محمد بن سنان عن محمد (مهمل) عن سلمة بن محمد (مجهول) قال قال أبو عبد الله ﷺ على رجل قد ارتفع صوته على رجل يقتضيه شيئا فقال ، وقال بكم تطالبه ؟ فقال ﷺ : بكذا وكذا ، فقال أبو عبد الله ﷺ :
(١) إلى ١١ من ٤٨ من أبواب جهاد النفس ج ٣ ص ٢٦٨ .
(٢) إلى ١١ من ٤٨ من أبواب جهاد النفس ج ٣ ص ٢٦٨ .
(٣) راجع إلى ١١ من ٢٣ من أبواب جهاد النفس ج ٢٤٥ وفيه ١٤ رواية .
٢٨٧
‹