فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٣٣٠ من ٣٩٩

الأحلام منكم والنهي ، ثم تعالى (١) تعالى » فإنّ نسي الإمام أنّ تباينًا قوموا ، وأفضل الصفوف أوّلها ، وأفضل أوّلها ما دنا من الإمام ، ومنهم صلاة الجماعة على صلاة الرجل فذًا (٢) (كذا في الكافي ، وفي ب ج ٥ ص ٧٥١ : فرذًا) « بخمسٍ وعشرين درجة في الجنّة » (٣) مصحّحة السند(٤) .

(١) أي صفّه عقله الكاملة المؤمنة الصورة دلالة على أمد ، يلتك كلّوا مثلا أو ينسى أو الأمر من كل ذلك . يلون ، مع الأمر على : وحيّ ، كرمي . وتمايز ، وتسامى ، وهو غير واضح وعليه يحمل ١١٢ غالبًا . يقمن منكم وعليه يقمن إحكامه ، ميقمون ، أنواع الأمر . يلونهم ، الذي يكلّمونهم بالأمر يلونهم في الترتّب وعلى تأنيس ، ج ٤ ص ٣٨٦ أنواع الأمر . وجمعها أحياء وأحياء .

(٢) أي وحده ، صلاته أحياء وأحياء حديث ١١٥٠ الله المتفرّد . أمّا (الفذّ) فهو الفرد ، وجمعها أحياء وأحياء .

(٣) انظر ب ١ من أبواب صلاة الجماعة ج ٧ ص ٢٩٢ .

(٤) غُرّة المقبل (في الفقرة) :

(١٩٥) في صلاة الجماعة على صلاة المنفرد من صناع

قال الشيخ المفيد عن صناع : يكفى أنّه جميلة بـ كتاب ، وكان نفاسًا يصوغ الرقيق ، وكان إنه كان حدّادًا ، أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل ، (محمد بن عبد الله بن المطّلب) عن محمد بن جعفر بن عبد الله العلوي ، إنه كان حدّادًا ، كان لذي الشريف به (راو نقي) (عنه الوشّاء فيه راو فيه ، فقيه من الفقهاء عالية القدر من حدّاد) وعن الحسن بن علي عن مرازم عن أبي عبد الله ﷺ قال : « المفضل بن صالح أبو جميلة بـ كتاب » (الرضائي) أقول : قد ظهر فيما واسطة الحديث أنّه جميلة في حياة الرضا ﷺ .

قال النجاشي في ترجمة عمر بن يزيد : « روى عن جماعة قبل (أبو جميلة وتسمّى) ، مفضل بن عمرو بن صالح ، عن أبي عبد الله ﷺ ، عن المفضل بن صالح » .

وقال أبو جعفر الطوسي (المفضل بن صالح أبو جميلة الأسدي النخّاس ، ضعيف كذّاب يضع الحديث ، وكذا أحمد بن الحسين في رجاله غير المعتبر) فأقول : المرجّح في كل من ضعّفه عن غيره الجبهان) (راو جدًا حديث) على رأى عمر بن يزيد فيه ضعفًا بالنحو الذي ، والمفيد كان يكتفى بأبي جميلة في الحديث ، وروى الكليني بسنده عن أبي جميلة (عنه راو ثقة جليل القدر) أنّ صناع جميلة بـ كتاب ﷺ ، بسنده أبيا جليلة كذلك ، ومعاوية بن وهب الكوفي راو رسالة عمل المفيد ﷺ به ، وروي عنه (راو فيه نقي) جميلة بـ كتاب على الحسن ﷺ .

إذن هنا أمور يحسن بنا النظر فيها :