رأسي أي شيء أصنع» فقال : ٠ ، قُمْ ، فالحق بِهِم ، وإن كانوا قياماً قُمْ معهم ، وإن كانوا جلوساً فاجلس معهم»(١).
يفهم الإنسان من مجموع هذه الروايات أموراً عدّة أمور :
١. يظهر من الروايات السابقة أن المتروض أنه يريد مسألة عرفية بين الذي يريد الالتحاق بالجماعة وبين الجماعة ، أو أكثر من قليل ، كما هو المتوقع في المساجد القديمة ، من كون بعد المصلين عن المسجد بهذا المقدار القريب ، والدليل على ذلك أن ركوع التكبير ثم القراءة من الإمام... وكان من الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله السابقة ، ولاحظ أيضاً صحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما(ع) أنه سأل عن الرجل يدخل المسجد فيخاف أن تفوته الركعة ، فقال : ٠ ، يركع قبل أن يبلغ الصفّ ويمشي وهو راكع حتى يبلغهم» ، فإنّ من يخاف أن تفوته الركعة يكون بعيداً عن الجماعة بقدار الخوف ، وهو عددا أمتار ، فأجاب الإمام(ع) أنه يركع قبل أن يبلغ الصفّ وهو يمشي ، والمتصرف من ذلك عشرة أمتار، أو عشرين متراً وغير ذلك ، فإنه من غير المتوقع أن يمشي الإنسان راكعاً مسافة طويلة جداً . المهم هو أنه ليس مراد إذ متمّ ركعة فإنه ركوع... كما في هذه المسافة البعيدة.
٢. على المأموم أن يكون أن يجعل في الالتحاق بالجماعة طالما كان قادراً ، أن لا يبقى بعيداً عنهم ، وهذا بحكم أن المتروض من المأموم أن لا أن يكون بعيداً جداً عنهم مع أنه من فعل المتوقع أن يكون قوياً أن يكون بعيداً جداً عما يجد لما تكون الجماعة، ولا الإلتحاق بالجماعة .
٣. من المعلوم أن خلال كل هذه الروايات وهذه ومن خلال سائر الأدلة الأخرى الذي وله صلاة طالما يكون أن يأخذ في الصلاة ، فلو كان بعيداً وتشكك جماعة خلفه ، حيث أنه أن لا يكر معهم تنادي إنهم في يبقى أمام إمام الجماعة، أو ولا تقدم الإمام ، فإن المأموم حيث الذي حيث لا يقدم الإمام وهو في الصلاة ولا فيكون فاعل المأموم القبلة لا أن يكون مأموماً إلى القبلة، ماشياً إلى القبلة ، فإذا قام... قلت : فيقدم؟ قال : ٠ ، نعم ، ماشياً إلى القبلة ، فيعمل القراءة لا أن يقدم القبلة المتقدمة كما في هذه المسألة ٤٦ .
٤. على المأموم أن يراعى أن يبقى مستقبلاً القبلة كما رأينا في رواية محمد بن مسلم السابقة الذكر . وهذا أمر معلوم ، ومرتكز الروايات لا تنظر إلى هذه الناحية .
(١) ثل ر ٤٦ من أبواب صلاة الجماعة ح ٥ ص ٤٤٤.
‹