فصل في صلاة الجماعة
صفحة ٩٨ من ٣٩٩

٥. يجوز المشي الاعتيادي في الصلاة ولا يجب جبر القدمين بل الأرض زحفاً ، دليلنا الكلمات للواردة في الروايات السابقة وهي ٠ ، يمشي وهو راكع ، و ٠ ، ماشياً إلى القبلة و قام فمضى حتى لحق الصفوف ، و٠ ، قُمْ ، فالحق بِهِمْ ، وما رواه الشيخ الصدوق من قوله(ع) ٠ ، أنه يمشي في الصلاة قدماً ولو يتخطّى» . فإنه غير حجة وذلك لإرساله على أنه مخالف لكل الروايات السابقة وذلك المراد على حالة الذكر.

٦ . الأحوط وجوباً اعتبار الطمأنينة أثناء الذكر الواجب من ذكر أبي عبد الله عن جعفر الحميري في ٠ ، تربه الإنسان عن أبي عبد الله بن إسحاق» عن بكر بن محمد الأزدي (ثقة) قال : سأله أبي عبير(ع) عن أبي عبد الله(ع) عن سياق الروايات السابقة في تربه الإنسان» ، وهو جالس عنده ، عن الخير العين : ٠ جعلت فداك ، أعلق من خلق الدنيا أو خلق من خلق آخرة(٢) فقال له : ٠ ، ما أنت وذلك ، عليك بالصلاة ، فإنّ آخر ما أوصى به رسول الله(ص) وحثّ عليه الصلاة ، إياكم أن يستخفّ أحدكم بصلاته ، فلا هو إذا كان شاباً أتمها ، ولا هو إذا كان شيخاً قوي عليها ، وما أشدّ من سرقة الصلاة ، وما أشد على أحدكم فليتمّن ، وإذا ركع فليتمّن ، وإذا سجد فليتمّن ، وإذا قام فيركع وليتمّن ، وإذا رفع رأسه فليلبث حتى يسكن»(٣) ٤٤ في صحة وضعها بصحيحة محمد بن جعفر بن أبي عبد الله البوادي والعسكري(ع)... وأحمد بن إسحاق على طبقة الجواد والهادي والعسكري(ع) ، يبكر بن محمد الأزدي القديم الصادق والكاظم والرضا(ع)... وقل الرجال أنه عمر طويلاً ، ثم إنه عبد الله بن جعفر الحميري يروي عادة في القرب الإسناد ، عن أبيه ، عن أبي الحسن (وهو طبقته من محمد) لا عن جعفر بن أبي عبد الله أخي موسى بن جعفر(ع) وهو سند مصحح ، وهو على الكتاب متواتر لا يحتاج إلى سند(١).

(١) ثل ر ٤٦ من أبواب صلاة الجماعة ح ٥ ص ٤٤٤.

(٢) من غير الأشمري الذي تنتظ الشيخ الصدوق القمين وعاصمه ، وكان من خاصّة أبي محمد العسكري(ع) وكان من الفقهاء، (آله ر يس) جش (آله ص).

(٣) جامع أحاديث الشيعة ج ٤ ر ٢ من أبواب أفعال الصلاة ح ١٤ ص ٦٧٢.

أقول : ثم تنوّل بأن أحمد عرفت أنه من خاصّة أبي محمد العسكري(ع)... إنا في إلها قبل مرسلة هنا، فاضطر أن نقول هذا. فأقول : طبقة عبد الله بن جعفر بن محمد الذي يروي عنه أبي عبد الله. هي طبقة عاصمه وأبيه وأبي الجواد والهادي والعسكري(ع)... ولا يلزم أن يكون هذا من باب الإرسال. وأقول : في كتاب الأنوار للقمين أن مما يثبت طريقاً سند أحمد بن إسحاق إلى الكتاب طبقة لرواه بعد ذلك في جعفر بن أبي عبد الله أخي موسى بن جعفر(ع)... ولا الذي هو السبزواري والشيخ الطفيل أنه طبقة الكتاب لا يحتاج إلى سند، إن متواتر، وأقول... وأقول حال الحديث مع قطع النظر عن سند الكتاب.