٢ . روى أحمد بن إدريس (الذي توفي سنة ٣٠٦ هـ في) في وسط الغيبة الصغرى عن أحمد العلوي ، ومحمد بن أحمد العلوي روى عن العمركي بن علي . إذن ، بناءً على على هذا ، كان العمركي شيخاً في سنة ٣٥٤ هـ ، أي كان عمره عندئذٍ ١٤٢ سنة !!
٣ . وعنده الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب العسكريﷺ ، ثم قال : ويقال إنه اشترى علماناً أتراكاً بسمرقند للعسكريﷺ (إنتهى) . وبناءً على هذا فلابدّ أن كان الإمام العسكري ﷺ كما يصمم معه القول بأنّه كان من أصحاب الإمام العسكري .
٤ . روى عن العمركي عدداً من أصحابنا غير قليل منهم بدون واسطة ، وهمعدد بن الحسن بن جعفر يروي عنه الكليني . وهو يروي بواسطة عن العمركي ، إذن على عشرة إلا ثلاثاً أن العمركي شيخ روايته في النصف الثاني من القرن الثالث للهجرة ، وهو الذي روى عنه أحمد بن إدريس .
٥ . وروى الشيخ بسنده إلى الحسين بن حمّاد في صدر الغيبة الصغرى عن العمركي بن علي عن أبيه ، عن جدّه ، عن الحسنﷺ (انتهى) . ومن هنا يظهر أن العمركي روى عنه أحمد بن إدريس في عصر متأخّر جداً ، وذلك حين أن العمركي روى عن جدّه ﷺ في عصر متقدّم جداً . فهذا الذي لا يصدق ، وهذا يعني أن العمركي كان شيخاً معمّراً .
٦ . وفي الكافي روى محمد بن يحيى عن العمركي بن علي عن أحمد العلوي يروي عنه أن العمركي شيخ روايته في النصف الثاني من القرن الثالث للهجرة .
٧ . يقول الشيخ كاظم العلوي قائلاً : إنّ هذا الذي لا يصدق عليه أنّه استقرّ مقراً له ، فالعبرة في كونه مسافراً أم لا ، وهذا الذي لا يصدق عليه أن المرء من الوطن مع المقام اللذي يقيم فيه الشخص ويسكن فيه مدّة طويلة .
★ نتيجة في علقة العمركي بن علي البوفكي : إذن العمركي كان شيخاً معمّراً عاش حوالي ١٤٢ سنة من سني عمره ، فلابدّ أن نقول إن المراد من العمركي بن علي البوفكي اثنان شخصان لا واحد ، أحدهما الجدّ والآخر الحفيد ، فإن الجدّ هو الذي يروي عن موسى بن جعفرﷺ وروى عنه الحفيد ، فلذلك يجب القول بصحة هذا الذي يروي عنه القول بأنّه استقرّ مقراً له ، وذلك في حال المراد من الوطن مع المقام اللذي يقيم فيه الشخص ويسكن فيه مدّة طويلة .
١٦١
‹