في مكان منها فإنهم إذا سافروا عن مقرّ سَتهم يجب عليهم أن يقصروا في صلاتهم في الأربع وعشرين ساعة الأولى(٨٥) ، ولكن بعد استفراغهم أربعاً وعشرين ساعة وتمامهم على البلد في المكان الجديد لسنة أو أكثر فإنهم يتمون صلاتهم لصدق أنه عملهم وليسوا مسافرين به .
(٨٥) لأنهم في الأربع وعشرين ساعة الأولى يشك في صدق صيرورتهم في تلك المهنة ، فيرجع إلى أصالة التقصير المسافر ، نعم بعد استفراغهم أو أربعاً وعشرين ساعة وبعد تلبسهم في الاستفراغ في هذا المكان سنة أو أكثر فإنه يتم يصدق عليهم الذين هم في مهنتهم غير مسافرين به .
* * * * *
الثامن : الوصول إلى حد الترخص(٨٦) ، وهو المكان الذي لا يرى فيه المسافر أهل بلده إلا كالأشباح أو لا يكن فيه سماع أذان من أقرب بيت إلى البلد لو أذنوا منه ، فأهل البلد لو يرى فيه أهل البلد إلا كالأشباح ويخفى فيه الأذان وقت الفجر وفي الجو السائر يرى بيت إلى البلد إلا كالأشباح ، علامة واحدة وحدّ واحد . ولعله يبعَد عن آخر بيت في آخر بيت إلى البلد حوالي ٥٠٠ متر ، أي مدى صوت الأذان العادي من دون مكبرات الصوت ووصل الجو السائر . فمن وصل من سفره إلى حد الترخص فقد وصل إلى وطنه شرعاً ، فمن وصل من سفره إلى حد الترخص فقد وصل إلى وطنه شرعاً ، وكذا من خرج إلى سفره من أهل البلد إذا تجاوز حد الترخص فقد خرج من وطنه أي من بيته إلى أمكان شرعاً ، وإذا لم يتمكن المسافر في ذلك ، بأن يصير حتى يقطع ٢ بعد متر . في البلد ، وكذا في الرجوع إلى البلد فإنه لا يحط المسافر في ذلك ، بأن يصير حتى يقطع ٨٠٠ متر من أول بلده ، لأنّ الأصل عدم وصوله إلى حد الترخص ، وكذا في الرجوع إلى البلد ، عليه أن يصير ، ولكن حتى يصل إلى بعد متر من أول بلده ، لأنّ الأصل
‹