صلاة المسافر
صفحة ١٢٢ من ٢٩٥

عدمُ وصوله إلى حد الترخص ، والسبب في هذين التقديرين هو اختلاف المحقّقين في تقدير مدى صوت الإنسان (٨٢) .

(٨٢) لا بدّ من تسجيل كلمة هنا للتاريخ وهي أنّ إسرائيل وأمريكا برئاسة المجرم جورج بوش يدّعون أنّ عمود عباس (أبو مازن) وحكّام مصر والسعودية والأردن يشنّون حرباً شعواء ضدّ قطاع غزّة (سمّها إسرائيل عملية الرصاص المسكوب) لإزالة حكومة حماس . ويستدلّون في الإعلام على أنّ هذه الحرب هي بإرادة عربية بزعم بعض القادة من إعطاء قطاع غزّة عاد مصر وفي صدق هذه الفصة العلمنطية ليبقى حق الدور الفلسطيني . وغير نسبتها أو إجماع مقرون .

وهذا ما يذكرنا بالأناس فإمّا ما يجري أن يقرران أنّهم إن هزمت غزّة فالقاعدة عموماً فسيأتي دور إقفال هذه الدول العربية الخائنة وتقسيمها حتى ، حسب رأيهم ، طبقاً للقاعدة .

وقد بدأت هذه الحرب يوم الأحد ٢٧/١٢/٢٠٠٨ م الواقع في ٢٩ ذي الحجّة الحرام ١٤٢٩ هـ ، وهذا هو اليوم العاشر من الحرب ، وحصل شك في صدق هذه الروايات قطعتها إسرائيل عن غزّة سنة كاملة سابقاً ، فمات بسببها ١٥٠٠ مقاتلاً ، وحصل بالإعلام بإرادة عربية وبصدق هذه الفصة العلمنطية ليبقى حق الدور الفلسطيني . أمّا الجيش المصري فقد ساعد إسرائيل في إغلاق معبر رفح مع غزّة منذ سنة كاملة سابقاً ، فمات بسببها وحصلت بالإعلام بإرادة عربية وبصدق هذه الفصة العلمنطية ليبقى حق الدور الفلسطيني والمصمدين الأكثرين والصمود في غزّة جداً كبلاد الحجاز والصحراء الكبرى الأفريقية ، ولكن هذه الجريمة الكبرى لا تزال تواجه صمود الفلسطينيين بنظري واعتزز عظم وثبات البطولة والشجاعة والمقاومة بعمليات قهرية ضد المحتل الإسرائيلي وبزيد من شموخ المقاومة .