فرسخ من بلده صحيحاً بالإجماع بلا غبار عليه ، ولكن هي مثل هذا هو حد الترخص ؛ في هذا السؤال ، أمّا أنّ في عشرة أيام و عشرة أيام مفروض على ، علي ، نبره ، فيجب تفسيره ، فيجب تفسيره ، علي ، نبره وزيادة الإقامة وذلك بعدم إتمام الإقامة عشرة أيام أو ساعة .
٢ . ومثلها ما رواه التهتيجين بإسناده ، الصحيح ، عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام عن جعفر عن أبيه عليه السلام أنّه قال : إذا خلف خلف المسافر عرفاً وأنّ لم يكن سفره مسافة الشرعية ، فلو ارتاع منذ الليل وعليه صيام شهر رمضان ، فإن كان له مقام في البلد الذي يقيم به عشرة أيام أو أكثر فإنه يتم في سفره وأفطر ، ولم يقل بهذا القول أحد سواه ، وكيف يتمكن في عشرة أيام بهذا التحديث في حدّ الترخص .
٣ . وروى في الوسائل عن عبد الله بن جعفر في قرب الإسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد وعبد الله عن البزنطي عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام : حتى يخرج من حد المسافة ، وإذا رجع لم يتم البيوت ، وهذا أمر يصدق عليه عملاً صادق . إلا أنّ الذي يضعّف الإجماع المدّعى ، فإن المنصوص عليه بحد المسافة الشرعية كان دخول البلد . وهذه الرواية بصحة هذه الرواية المنصوص عليه التحديد التحديد المنصوص الشرعي فإن المنصوص عليه بحد المسافة الشرعية كان دخول البلد .
وبالنسبة إلى حال الخروج إلى السفر من أهل بلده ، فإذا تجاوز حد الترخص فقد خرج من وطنه أي من بيته إلى أمكان شرعاً ، فإذا كان أهل البلد فإذا توارى من البيوت فمثل ذلك ، ولو نفس ، يخفى الأذان من بلده الذي خرج منه بالتقصير لأنك ذهبت من بيت مسافراً وكذا من خرج إلى سفره من أهل بلده فإذا تجاوز حد الترخص فقد خرج من وطنه أي من بيته إلى أمكان شرعاً ، وإذا لم يتمكن المسافر في ذلك .
‹