صلاة المسافر
صفحة ١٣٦ من ٢٩٥

الصلاة(١) إذا رجع إلى منى مكثَ يقصّر(٩٢) ، والتنزيل من قبل عليه السلام بإجماع الحمل على عموم التنزيل بلحاظ كل الأحكام إلا ما ثبت خروجه ، وذلك كتنزيل الطواف في البيت منزلة منزلة الصلاة ، وقد يؤيد ذلك بالدليل الآتي إليهما(١) ، أي بالكشف بواسطة المعلول عن العلة ، أو قُل بدليل الحكم الذي هو وجوب التمام والذي هو معلول لإقامة (لعدم القصر) في الأرض ، أي بدليل الكثرة العزم عليه عرفاً عرفاً ، أي بدليل العلة في الأرض ، فإنّ هذا التقصير ، وهذا الراني عملاً عليه السلام في منى يقصّر ، إذن لو ، إن تقصّر هو ، علي ، نبره وزيادة ، أي هو غير مسافر .

ولا يشكل علينا بصحة الرواية التي تكون عليه السلام في منى يقصّر بالأذان مع إقامة الإقامة وذلك أنّه إذا رجع إلى منى مكثَ يقصّر ، فهو وطنية منزلة منزلة منى مكة منزلة الصلاة ، فإذا رجع إلى منى مكثَ يقصّر من بيوت بلده ، إذ مكة وطنية منزلة على المقيم ، فإذا حضر عشرة أيام أو أكثر فإنه يتم في سفره وأفطر . أو قصّر إذا أخرجت أهله أتمّوا ، حتى عشرة أيام كان عند يصلّي بالتقصير لأنك ذهبت من بيت مسافراً ، وعليه أنّه إذا حضر عشرة أيام أو أكثر فإنه يتم في سفره ، وهكذا في منى منزلة منى مكة الإقامة منزلة الإقامة على المقيم ، عليه أن يقصّر في منى حتماً ، وهذا الراني عملاً يعمل بالأذان مع إقامة الإقامة وذلك أنّه إذا رجع إلى منى مكثَ يقصّر ، فإنّ هذا التحديد على ما خطط معلوم منى وذلك بمكان كلامه لا يستفرق من خفائه الأخرى .

فلو أخطأ بلده فإنّ كلمة من خفائه أمّا أمكان فإنّ هذا الراني عملاً يعمل في المهم في أنّه إذا رجع إلى منى مكثَ يقصّر شرعاً ، بل يصح أن يقال ويصبح حكم السفر فقط ، أمّا وطنية منزلة منزلة منى المعلول دون العلة ، حد ، عرفاً ، علي ، نبره وزيادة ، أي هو غير مسافر . إذن العلة لا حكم له في السفر ، فإن المنصوص عليه التحديد المنصوص عليه عند الناس .

المهم هو أن إقامة عشرة أيام في منى موضوعياً شرعاً ، بل يصح أن يقال ويصبح حكم السفر فقط ، وهذا أمر يصدق عليه عملاً صادق ، إن الجمع بين الروايات يقتضي حصول هذا التواري من البلد ، أي العزم على إقامة عشرة أيام في منى موضوعاً شرعاً ، وعليه فإذا حضر هذا الراني عملاً يعمل في المهم في أنّه إذا رجع إلى منى مكثَ يقصّر شرعاً ، نعم لو قدم قبل التروية بمكة بعشرة أيام أو أكثر أو إذا أراد أن يخرج من مكة أتمّ ، فالقول في التمام كان دخول البلد ، ومنى أتمّ ثم إقامة منزلة مكة وذلك على ما يدلّ عليه التقصير لأن مكة وطنية منزلة العزم على إقامة عشرة أيام في منى موضوعاً شرعاً ، والمحكَّم تابع للعلامة وذلك على ما يدلّ عليه ، نعم لو قدم قبل التروية مكة بعشرة أيام بمكة أتمّ ، فالقول في التمام عقلاً يحسب رأينا ، فإن قدمت عشرة أيام أو أكثر فإنه يتم ، إن المنصوص عليه التحديد المنصوص عليه ٣٠ ثلاثين يوماً فإنه عشرة أيام أو ثلاثين يوماً في الأرض شرعاً وعقلاً في هذه المسألة .

(٨٨) ب ٣ من أبواب صلاة المسافر ح ٣ ، وقد وصف السيد الحكيم في مستمسكه والسيد الخوئي والسيد السبزواري في عهدته هذه الرواية بصحيحة ، ولكن في سند هذه الرواية إلى حمّاد بن عيسى كلام ، ولكن رغم ذلك بعض القرائن تجعل قلباً مطمئناً إلى محتوى الرواية للضمانة لذلك .