صلاة المسافر
صفحة ١٤ من ٢٩٥

ويعرف من ذلك : أن المراد من بيت في أهله ، وهو أنه عنده بيتا في قريته ، وهو يبيت في بيد ، أي يهو وطن ، فيكنا شخص إذا خرج إلى قريه يبيد فإنه يتم قطعا .

وأما استدلالهم بروايات بياض يوم ، وقد شغل يومه ، فإنه إنما يصح أن أراد بهم ، أن صريح الروايات ، مفاد ومتى يكون من سير القوافل العادية في يومه ، وهو ثمانية فراسخ لا غير ، بل لا يوجد رواية تشترط أن يكون قطع الثمانية فراسخ في يوم واحد .

وكذلك يفيد التحرير من الرجوع إن الروايات المستقيمة السابقة الشاملة لرجوع في اليوم الثاني أو الثالث وعلى الأشكال أكثر . كالموثقة المصرحة بالتفقير ، إذ عدم رجوع الخارج من يومه إلى وكفاية في الحكم بالتفقير الكبير المصرحة بالتفقير . ثم عدم رجوع الخارج من يومه إلى وطن في الحكم بالتفقير . ما إذا قلنا التخيير ، وكذلك أن الذهاب إلى عرفات بل يبيت في . المزدلفة ، لا يرجع منى ، عاد ... إلى مكة في عرفات . وذلك يبيد في طلوع الشمس من اليوم التاسع ، أي يذهب عن غروب شمس اليوم التاسع إلى المزدلفة ، ثم عند طلوع الشمس من اليوم العاشر ينطلق إلى منى ، ولا يقصر في عرفات على ذكر ، وإنا تاما وفي واحدة فقد بلغة بريدا . قال آل عثمان أصر على الصادق إنه أنه أنه ﴿لا يقصر العسر في منى عرفات﴾ ، وذلك يدل ، عند مرجع الصادق إنه أنه في صحيحة في صحيح أبي عبد الله إنه أنه ، أنه يقصر سفرا أنه لا «لا تتم» . وكذلك يفيد بحدا «جدا» وأنه المصرفات كاف في . وذلك يفيد ، أن الروايات الشاملة لرجوع الرجوع من يومه إلى أنه ، أو بعد بسبب موثقة المؤمنة السابقة .

ومن المحتمل أن الناس في عصر الرسول أنه أنه ، يومن بعده كانوا ربما يرجعون من يومهم رفع نص أو وطن ، وفي بعد ذلك يفيد أن في تنبيهات واضحة من النبي والأئمة على أنه هذا الأمر الإيجابي بزرم التمام على أنه يبيت في . السفر . حتى ذكر ذلك في الإمام الصادق ﷺ في رواية في عدم في في . واضحة على الدلالة على مذهابهم .

ومن هنا لا يبقى عند بأنه أنه مرجع من يومه ، كذلك بأذو ، أنه أنه أنه أنه التمام . وقد ذهب إلى عدم التقصير من يومه إلى . مرجع المسافر . المسافر من يومه ، جماعة من علمائنا كالسيد المرتضى وابن إدريس وصاحب الحدائق ، وهو المعروف بين متأخري المتأخرين . وذلك أنه ، إنه أنه ، فقال إن إنه أنه أنه أنه أنه ، وقد نسب القول بذلك إلى الرسول ﷺ ، وهي أقوى من ضوء الإجماع .

(١٣) ل ٥ ب ٣ من أبواب صلاة المسافر ح ١ .