صلاة المسافر
صفحة ١٥١ من ٢٩٥

وبتعبير آخر : لا عبرة بهذه الصحيحة مطلقاً فإنها تخالف كل الروايات وارتكاز المتشرعة ، وتثبت حكماً خطيراً هو على إباحة الناس كثيراً ، خاصة المهاجرين الذين يهاجرون إلى مناطق أخرى في دياتهم أو غيرها العمل سنين طويلة ثم يبدّون بالتمام في بيوتهم الجديدة من اليوم الثاني أي بعد تأثيت بيتهم والتوم فيه. لا بعد ستة أشهر ، فمن غير الحكمة قطعاً أن لا يبادر أتنا أنهم؟ ! إلا أن نقول الإستيطان ابتداء وفي مدّة الإقامة في أعلى الأقل في أيام الصدابتين قد كان لزراء من الإستيطان غير المعنى المفهوم عرفاً ، فكيف وقد صادف وراء فيه إقراء من الإستيطان معنى آخر غير المعنى المفهوم عرفاً ، إذ كان لزاء من المتى الإستيطان أي فيها منزل يستوطنه ، وكان معنى التقريب الذي يقصد فيها مدّ سنّة ، ولذلك معنى أن نقول هذه ستّة أشهر هي إقامة في الإستيطان ابتداء وعمل اللحوان وقتها أصمد بقدر صفراء ( ما دون أي في قرية بسيطة لطفل ذلك ) .

ـ وإذا عرفت كلّمة الطائفتين وأنّ الطائفة الثانية أخص من الأولى تعرف أنه لا بد من تقييد الأولى بالثانية ، لأنه هو مقتضى الجمع العرفي بينهما ، فيكون تعريف الوطن هو قرية الشخص التي يستوطنها ولو شهراً أو شهرين في السنة وينتسب إليها عرفاً .

مثال عملي : لو كانت قرية الشخص هي بلد آباءه وأجداده ، وليس لهذا الشخص بيت في قريته ، ولكنه فيها منزل ، أو لا أو ولكنه فيها بيت أحد أعمامه أو أحد إخوته يبيت أيه صغراً قال أبه ينسب أبه يسم القرية وبلاية ، فإنّه بانتقاله إنّه يسكن أبي بيت عاده أنا يعمل وعلى أنّه وأطناه ولكن غير معاش ، ولذلك هو يذهب أبي بيت أبيه أو الشهر مرّة مثلاً ويرجع إلى منزله في المدينة في نفس اليوم أو كل يوم ، فهكذا شخص لا يطلق عليه أنه في وطنه ، وإذا ـ ـ يقصّر ، إن ـ ـ هو المنزل الذي تواطنه ، فهو فعلاً لا يستوطن منزل أبيه ، فعليه أن يقصّر في قرية أبيه ، أو ما لم يبد في فيها عشرة أيام إلا أن يكون له فيها منزل يستوطنه .

من مواضع الشك يجب التمام في الصلاة لأنّه الأصل ، فإذا صدق أنه مسافر أو قل : إذا صدق بأنه ضيف في بيت أبيه وزوجته البيت يبته ، يسكن فيه متى شاء وبناء فيه قصد التمام ، ومتى لا يقصّر .

والطائفة الثالثة في روايات عجيبة على أن أطن أنّ له بوجود في الإسلام من بمل بها وتعنى تعبير الوطن في المنزل .

١٥١