صلاة المسافر
صفحة ١٥٢ من ٢٩٥

١ـ فقد روى في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن أهل مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم أتموا ، وإذا أم يدخلوا منازلهم قصروا » .

٢ـ وروى الشيخ محمد بن الحسن الطوسي بإسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان (بن يحيى) عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يكون مسافراً ثم يدخل ويقدم بيوتها بيوت الكوفة أيتم الصلاة أم يكون مقصراً حتى يدخل أهله؟ قال : « بل يكون مقصراً حتى يدخل أهله » ، ورواها الكليني عن أحمد بن إدريس عن محمد بن جبار ، وفي بعض الأخبار عن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً عن صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمار مثله .

٣ـ وعنه عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا يزال المسافر مقصراً حتى يدخل بيته » .

فإنّ هذه الثلاث صحيحة السند فمن المسلمين أنّه من يصل إلى وطنه فهو يصل أيضاً إلى وطنه أو يتم الصلاة فيه. وإذا دخل أحد منهم بلده قبل أن يدخل إلى بيته قصراً مطلقاً قصراً قصراً مطلقاً وكذلك تحبيب هذه الأخبار المسلمين جميعاً ، فإذا دخل واحداً منهم بلده يهايداتنه الذين ، مطلقاً لأنّ معارضة هذه الروايات مع الروايات السابقة المشهورة ، وذلك أنّ الفصل أتفاق ، وإذا منازلهم وم لم متى دخل أهله أو بيته ، وسواء أن أهله أو فيها يقصر . نعم ، هذه الطائفة الثالثة قيد مطلوبنا الذي ذكرناه قبل قليل في المثال العملي .

إذن معنى الوطن هو البلد التي يستوطنه الشخص فعلاً ، أو الذي ينتسب إليه عرفاً ، ولذلك ترك التكثر من كثير الناس يستوطنون أطلب أوقاتهم في بلد ويذهبون إلى المناسبات في أيام الصبف ، إلى أهد ولم لقها به بيتاً وزماناً فيها ، ويرون أنّفسهم أنهم غير مسافرين أيام السفر ، وقد لا يكون للشخص في قريته بيت ولكن يكون لأبيه ، فهو إذا رجع أيام السفر إلى قريته أتم في بيت أبيه حيث يبقى في بيت أبيه وما شاء ، وله ما شاء ، وأنا معه ، ولكن مع هذا الشرط أن يكون قاصداً للوطن بحسب العرف .

هل يشترط في الوطن إباحة المكان الذي يعيش فيه؟

وكذلك الأمر في وطنه أنّه المتجمد بالغ الذي يسكن منذ كأكثر من ستة كذلك بحيث لا يصدق عليه أنّه مسافر فإنّه لا يشترط أن يكون له منزل ملكاً ولو كأنه أن يكون يبت إنّ بيته منذ سنة استئجاراً أو أن يسكن في تنه عملاً وبيته نيله إذا ما يبدّون بان ينير عليه ذلك .

١٥٢