والنبيّ(ص) فهو من الصلاة ، وإن قلت (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) فقد انصرفتَ ، ورواها أنّ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد ... وقد تَصحيح من باب أنّها من مسانيد الكافي التي لم يكتُب أحد روّاة سنده ، وفيه وصف الحديث الحَلبيّ في مُستحبّاته فإذا السند بالصحيح .
٣ ـ وروى الشيخ الصدوق في الخصال عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصرٍ عن(٦١)... تَعليّةً (في ميّسرة فلا ميّسرة ميّسر بن عبد العزيز يَنبيّ(الرَوّاج)(٦١) قال) عن أبي جعفر (ع) قال : إنّ سَيِّدَ يَفسد الناس يومه أحدُ بهذا صلاتهم : قول الرجل تبارك اسمك تعالى جَدّك ، وإنّما هو شيءٌ قاله أهل الجَن لِجهالة ، فحُكي الله عنهم ، وقول الرجل (السلام علينا) وعلى عباد الله الصالحين)(٦١) صحيحة السند ، أيّ سواء قال الصيغة الثانية أم لم يَقُلها .
٤ ـ وقال الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ج ٣ ، (بين الأخبار) ج ١٤٣ : حدّثنا محمد الواحد بن محمد بن عُبدوسي النَّيسابوريّ العطّار رضيّ الله عنه ، بِنيسابور في حُمّاد سنة ست وثلاثمائة وثلاثة (٣٤٢) فَقدّمَ من الكافي(٦١)... عن عليّ بن محمد بن قتيبة النَّيسابوريّ ، عن... ، وفي... رضيّ الله عن الفُضل الشاذان (الراوي بن ٤٢٢) في... وهو أبيّاً عن من... ر.د... ، وفيها... ، فلا يَجوز أنّ تقول لِلجماعة الأولى (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) لأنّ تَحليل الصلاة التسليم ، فإذا قلت هذا فقد سلّمتَ(٦١)... وصحيحة السند ، وذلك بِنفس البيان السابق .
وفي مُقابل رواياتنا أنّ هذه الصيغة هي الإتيان بالسلام الأخير لِلصير بَلاً عن (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين)(٦١) ، لِحِظُ الرواياتين التاليتين :
١ ـ روى في التهذيب بإسناده ، الصحيح ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي عبد الله (ع) قلت لأبي عبد الله (ع) عن بَلّ في الخمس بَلّ (في عبد الله)... فيما عبد الله أنّ القَدّر فإن قلت لأبي عبد الله (ع) : أيّ أصلّي قَطّول ؟ قال : • أيّ سجدتين قَطّول... ، وتُهمّ منها هذه (السلام عليك) إلّا أيّ ورحمة الله وبركاته ، (السلام علينا)... وأيّ سجدتين بعد الإقامة في السفر قَطّول قَطّول (السلام عليكم) فإنّ يَكون قد قال (السلام عليكم)(٦١)... ، نعم ، إنّ لم يَقُل (السلام عليكم)
(٦١) ل ١ ب ٤ ٢٤ ٢٩ من أبواب فواطئ الصلاة ح ١ ، ٢٧٩ ، وقع الشباه ليلة تُهمّة بن ميّسر .
(٦٢) أيّ يَبقى نُوّع خاص من السهو الطبيعيّ الكافي عند بَلّ ، خلافاً جميعاً ، صحيحٌ صحيحٌ ، الكاتب النَّيسابوريّ تَهيّن .
٢١٣
‹