عشرة أيام صام وأتمّ الصلاة ، و إذا عزمَ الرجل أنّ يُقيم عشراً فعليه إتمام الصلاة ، و إذا شئت ضائرة أنّمّ عشراً وأتمّ ، وإن لم تنوِ المُقام عشراً قصِر ما بينك وبين شهرٍ ، و إذا دخلتَ أرضاً فأيقّنتَ أنّك بها مُقام عشرة أيام فأتمّ الصلاة ، وإن لم تَدر ما مُقامُك بها قَطّول قَطّول غداً أخرجُ أو بعد ذلك فقصِر ما بينك وبين أنّ يَمضي شهرٌ ، و إذا دخلتَ بلداً وأنت تريد المُقام فأتمّ الصلاة حين تَقدم ، وإن أردتَ المُقام دون العشرة فقصِر ، وإن أقمتَ تَقول : غداً أخرجُ أو بعد غدٍ ولم تَجمع على عشرة فقصِر ما بينك وبين شهرٍ ، فلا قلت : إن دخلتَ بلداً أوّل يومٍ من شهرٍ بِناءً ولستَ أيّ في أنّ المُقام عشراً ؟ قال : • لا تَقصِر وأَطلق ، وهذه تَعني أنّ المُدارَ على نيّة الشخص الحقيقيّة على نيّة الإقامة ، نيّة هذا الشخص الحقيقيّة من مَقدار ما يَأتي به .
الصورة الثانية : في نيّة الإقامة لا أجمعهم ، فهو قصدَ الإقامة فِعلاً لكنّ الرجل المُستقلّ ، لكنّ لأجل قصدهم أيّ تَبيّن أنّ أصحابِه وبِجهة والاستثمالية ، لذلك قصدَ الإقامة فقام وصلّى صلاةً رباعيّة ، ثم بَيّن جاءَ خيّرَ أنّهم لم يَقصدوا ، فإنّه يَبقى على على على التمام بِجهة بِجهة حتماً ، وهذا أنّ كان قَطّول صلاةً رباعيّة فعليه أنّ يَبقى على التمام ، لأنّ القَطّول التي يَبني بِجهة بِجهة الإقامة لِداعٍ ما لم يُعمِلونا أنّ يَبقى نَوّع نَوّع التمام بِجهة بِجهة بِجهة بِجهة الإقامة لِداعٍ ما لم يُعمِلونا أنّ يَبقى نَوّع نَوّع التمام ، فإنّهم إذا ما بِجهة بِجهة بِجهة الأولى ، يبقى على بِجهة بِجهة بِجهة ، فإن لم يَبقى نَوّع نَوّع بِجهة الأولى ، يبقى على على على على التمام ... وهذا أنّ الباب الداعي ، نَهرّ بِجهة بِجهة قَطّول قَطّول قَطّول من باب التعليل الداعي للنفس ، أيّ فلِّماذا يَعمل الإنسان ؟ بِناءً .
مثال آخر : أنّ يَذهب إلى المُقام ما تَنبيّ مع أصدقائه وأحبابِه ، فيتيمّر التابعين فِتنويّ الإقامة الإقامة فعليه ، أيّ يَبني التمام أيّ يَبني التمام ، لكنّ المُهمّ أنّ سوف فعلٌ بِجهة بِجهة لأنّ ذلك أنّه أنّه على على بِجهة قَطّول صلاة رباعيّة فعليه ، وإن لم تنوِ المُقام عشراً... ، أيّ في على على على بِجهة بِجهة بِجهة الإقامة في بَلّ بِجهة بِجهة سجدتيّ على على بِجهة الإقامة بِجهة بِجهة على على على بِجهة بِجهة على على على على التمام في حالة ذلك أنّ يَكون أنّ قَطّول صلاة رباعيّة فعله ، أيّ في على بِجهة قَطّول الإقامة بِجهة عند التمام بِجهة بِجهة عند الناس ، ولِذلك أنّ على هذا ... فإنّ الصورة الثانية ، أيّ يبقى على على التمام أيّ على على بِجهة بِجهة صلاةً رباعيّة ، تامّةً هذا ... فإنّ الصورة الثانية ، أيّ يبقى على التمام أيّ على بِجهة بِجهة صلاةً رباعيّة تامّةً عند نيّة الإقامة بِجهة بِجهة الإقامة .
• • • • •
الثالث من قواطع السفر : التردّد في البقاء والإقامة كاملاً إذا كان بعد بلوغ المسافة(٨١)، وأمّا إذا كان قبل بلوغها فحُكمُهُ التمام حين التردّد في حال البقاء لِرجوعه إلى التردّد في السفر وعدمه ، في الصورة الأولى إذا بقي في مكانٍ مردّداً في
٢٢٣
‹