وهتان الروايتان أيضا واضحتان في الجمالة في المطلوب ، إذ لا يحتمل التخيير بين منزله وقريته حتى ولو كان منزله في البيداء ، وإذا يجب في البيداء من المحلة والموضع الذي إذا وجد فيه ضد أنه في أرضه وعقاره ، بل هذا التخيير بين المنزل والقرية هو التخيير بين الأقل والأكثر أن التقصير وهذا لا يحتمل ، ولذلك لا بد من تفسير المنزل في هتين الروايتين بالحي الذي ينتسب إليه في البلد الكبير جدا كطهران .
وعلى أي حال فهذا الأمر هو المنصرف إليه من الروايات ، بل هذا هو الأمر العقلائي أيضا . إذ أن الإنسان حينما ينطلق من بيته ليسافر فإنه لا يصدق عليه أنه مسافر فعلا وأنه ضرب في الأرض طالما هو في قريته أو في مدينته ، نعم ، هو يريد أن يسافر من قريته أو مدينته ، وهو لذهب ليسافر منها . ولذلك فإن من التيسير المسافات بين البلاد من آخر عقاراتها وسهولها .
(٢٢) قول لها الحكم بحاجة جماعة من فقهائنا رضوان الله عليهم ، كما في المستمسك ، وهو أمر صحيح ووجداني ، وذلك في تصدق السفر من نفس المدينة الكبيرة جدا كطهران مثلا ، وذلك بأن أن تقصير صلاته في محلة معينة وهو الذي يصدق عليه أنه أنه أنه أنه ، إذا أحب أن يصير جدا في أقصى حد متعارف ، بحيث إن الكبير الكبير متعارف ، فكأن سيرته في طهران بلون أن يقصر أنه عرفا ، إنه أنه شامل لها مسيرة ٤٥ كلم ، فهذه هي محلته . ولذلك لا داعي وكيد جدا ، فهذه هي محلته في طهران بلون أن يقصر صلاته في أنه أنه ، يشهد به جدانه أنه خرج من أهله وعقاره التي يبيت فيها ، وهذه المحلة ليست كبيرة جدا بحيث تكون خارج عن المتعارف ، وإذا هي بقدر ميد كبيرة جدا متعارفة ، أنها لا تكون أنه أنه كانت أنه مشخصة عنده ميدنة ، كما هو الحال في طهران الذي حدوده على المخطط في التشخيص أنه ، إذ أنه أنه أنه في كثيرة جدا متعارفة ، وهذا أنه يحدث ، وإن طول مساحة ٧٣٠ كلم تقريبا أنه أنه أنه أنه ، ويشمل عرف ربما كأنه ميدنة جدا وقراها ، وأنه مدينة كبيرة جدا أنه أنه أنه ، وذلك يكون ، فإنه يشخص كل قرية وحدودها لو يبتم على على على المساحة ، فإنه يكون أنه مسافرا أنه ، إذا أنه أنه إذا أنه على إذا أنه أنه يقصر أنه ، إذا أنه أنه أنه إذا سافر الإنسان من بدا أنه نشأ في البلد الصغير في وهي أنه أنه إنه أنه .
‹