هو السر في قول الإمام الصادق ﷺ ، من السير الروايات السابقين ، من منزله أو قريته ، أي من حي في البلاد الكبيرة جدا كالحارجة عن المتعارف أو من قريته .
وقد اعتبر المحلة اليزدي «خمسة أميال» بالنسبة للبلد الكبير جدا ، إذا بلغت من المتعارف ، لمدا ، إذا بأن آخرها قدر المسافة الشرعية ، وأما دون ذلك في بلدة كبيرة جدا كطهران أيستشكل في كونها ضمن المتعارف أم خارجة عن المتعارف .
أقول : لا شك في صحة كلامه فيما إذا بلغ قطر المدينة ، أي من شرابها أن غربها من شمالا إلى جنوبها ، قدر المسافة الشرعية أو أزيد من ذلك كطهران مثلا ، فطهران مثلا قدر ، من جبل عامل في لبنان ﴿بإراء انطلابة﴾ مثل حدوده المسافة ، فهي مدينة كبيرة جدا فوق المتعارف بحيث إنه أنه أنه ، نعم ، المحلة المتعارفة هي عددا حوالي ٤٥ كلم ، فطهران مثلا أنه ، لمحاطة في الزاوية «انواع المحارة كطهران» ، ميارة ٤٥ كلم ، فهي محلة ، فهذه محلة بسرة «أنه» . محلة في ميارة طهران أنه أنه أنه ، فهي محلة ﴿إنه شمران ﴿شمالا غربي طهران﴾ وغير كرج ﴿شمالا﴾ وغير منطقة جمران ﴿وسط شمال طهران﴾ وغير منطقة سعدآباد ﴿شمال شرق طهران﴾ وحكيمية ﴿شرق طهران﴾ وغير أهروية ﴿جنوب شرق طهران﴾ وشمس آباد ﴿جنوب غربي طهران﴾ وغير ﴿غربها﴾ ... وسكانها أكثر من ١٢ مليون نسمة . والمساحة الرسمية لطهران ٧٣٠ كلم٢ .
* * * * *
● وهنا يطرح سؤال وهو أنه إذا نوى شخص السفر فقطع أكثر من المسافة الشرعية أي أكثر من ٢٦,٢٠٠ ، وفصل إلى وسط مدينة ثانية ، لكن كانت المسافة من آخر مدينته إلى أول المدينة الثانية ٢٤,٠٠٠ فقط ، فهل يصلي صلاته أنه يقصر ؟ وهل يفطر أم يبقى صائما؟
الجواب : إن ذلك تعلم بأنه أنه روايات كثيرة في أن مسافة التقصير هي بريد في بريد ، أو في بريدان ، أو في في ثمانية فراسخ ، ومن بينها أنه أنه التهذيبين عن الحسن بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ﷺ : ، أنه ما أنه يقصر فيه المسافر الصلاة؟ قال ، بريد ذهابا وبريد جائبا صحيحة السند ، وما رواه في الفقيه أيضا بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﷺ في التقصير بان الكاهلي أنه أنه سمع الصادق ﷺ في التقصير في الصلاة بريد في بريد ، أربعة وعشرين ميلا ، صحيحة السند ، ورواها الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى بن علي بن أنه عن الحكم عن أنه عبد الله عن عبيد الكاهلي مثله وهي أيضا صحيحة السند ...
‹