صلاة المسافر
صفحة ٢٧١ من ٢٩٥

١ ـ محمد بن الحسن في التهذيبين بإسناده . الصحيح . عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن عليّ بن النعمان (ثقة ثبت) عن أبي عبد الله البرقي عن عليّ بن مهزيار وأبي عليّ بن راشد جميعاً عن حمّاد بن عيسى عن أبي عبد الله(عليه السلام) أنه قال : « مَن مخزون علم الله الإتمام في أربعة مواطن : حرم الله وحرم رسوله(عليه السلام) وحرم أمير المؤمنين(عليه السلام) وحرم الحسين بن عليّ(عليه السلام) » صحيحة السند ، ورواها الصدوق في (الخصال) عن (شيخه) محمد بن الحسن (بن أحمد بن الوليد) عن (محمد بن الحسن بن فروخ) الصفّار عن الحسن بن عليّ بن النعمان مثله صحيحة السند أيضاً .

٢ ـ وفي التهذيب بإسناده . الصحيح . عن عليّ بن مهزيار عن فُضالة (بن أيوب) عن أبان (بن عثمان ثقة من الناووسية) عن مسمع (بن عبد الملك : كردين ، ثقة) عن أبي إبراهيم (الكاظم) (عليه السلام) قال : « كان يرى لهذين الحرمين ما لا يراه لغيرهما ، ويقول : إنّ الإتمام فيهما من الأمر المذخور » موثّقة السند ، رواها الكليني عن حميد بن زياد ، ورواها الشيخ (ثقة فقيه واقفي) عن (الحسن بن محمد) ابن سماعة (ثقة فقيه واقفي معاند) عن غير واحد عن أبان عن عثمان مثله . وفي التهذيبين بإسناده . الصحيح . عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن صفوان (بن يحيى) عن مسمع عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال لي : « إذا دخلت مكّة فأتمَّ يوم تدخل » صحيحة السند .

٣ ـ في الكافي عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس عن عبد الرحمن عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله(عليه السلام) : « إنّ من الأمر المذخور الإتمام في الحرمين » مصحَّحة باعتبار أنها من مسانيد الكافي .

٤ ـ وفي التهذيبين بإسناده . الصحيح . عن محمد بن عليّ بن محبوب عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان (بن يحيى) عن عبد الرحمن بن الحجاج عن التمام بمكّة والمدينة ؟ فقال : « أتمّ وإن لم تصِّل فيهما إلّا صلاة واحدة » صحيحة السند ، وفي التهذيبين أيضاً بإسناده الصحيح عن محمد بن عليّ بن محبوب أيضاً عن أحمد بن محمد (بن عيسى) عن (الحسن بن عليّ بن حسين) اللؤلؤي بإسناده (وثّقه جش وضعّفه ابن بابويه ط . ٦ ـ ٧) عن صفوان (بن يحيى) عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : هشاماً روى عنك أنك أمرته بالتمام في الحرمين وذلك من أجل الناس ؟ قال : « لا ، كنت أنا ومن مضى من آبائي إذا وردنا مكّة أتممنا الصلاة واستترنا من الناس » مصحَّحة السند ، أي استترنا للتقيّة أي كي لا يعلم أهل العامة من ذلك فيستفيدوا من الإتمام لأنه هو الأفضل .