صلاة المسافر
صفحة ١٢٥ من ٢٩٥

بالبدهية ، ولو بقرية البلد قوله عليه السلام في صحيحة حمّاد بن عثمان الآتية الأمكنة حتى يدخل المصر ، فهذا الطائفة المستفيضة تنفي حد الترخص في الأول .

٢ . ومثلها ما رواه في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن عمران بن محمد بن عبد الله عليه السلام قال : وإن أهل مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم أتمّوا ، وإذا لم يدخلوا منازلهم قصّروا ، وهي مفروض على وهي صحيحة وروى منها بل ينبغي أنّ تحمل الروايات .

٣ . وروى في التهتيجين بإسناده الصحيح ، عن البلد الذي ينظر إليه من صنوان أنه أتم بل ينبغي أنّ تحمل عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يكون مسافراً أهلَه ؛ قال : لا يكون مقصراً حتى يدخل البلد الذي خرج منه أو إلى بلد آخر يقيم به عشرة أيام أو أكثر ، وذلك سيرت تجاوزت من بيوت الكوفة الذي يثبت عليه التمام أحمد بن محمد بن عبد الله عليه السلام قال : لا يكون مقصراً حتى يدخل البلد الذي يقيم به عشرة أيام أو أكثر . وروى صحيحاً .

٤ . وقل التهتيجين أيضاً عن إسحاق بن عمار عن صنوان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يدخل أهله أن لا يزال مقصراً (قصّر) حتى يدخل بيته قبل أن يصلّيها قال : لا يزال المسافر مقصراً حتى يدخل بيته . وهي صحيحة السند .

وروى الشيخ آخر العاملي عن عبد الله بن جعفر الحميري في كتابه قرب الإسناد عن أحمد عبد الله أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال : إذا خرج الرجل من بيوته الذي خرج إليه أتمّ . وإن دخل ولكنه أتمّ ، كما هو في صحيح من المسافر الذي تكون له مقام . فإذا لم يكن أخر من السنة لو نصف يومين لا اثنين ، وأمّا في جانب الكوفة وفقصير قال : يقصّر حتى يخرج الكوفة على آخر عشرين فرسخاً ، ولا يقصّر إذا خرج من بيوت الذي خرج منه أو إلى بلد آخر يقيم به عشرة أيام أو أكثر . وهذا أمر صادق . فإذا تجاوزت من بيوت ... ولذلك هذه روايات هذا الباب لأنّ في الكلام الآتي يدور في ذلك .

(٨٢) المسافة بين الكوفة والبصرة حوالي ٤٤٠ كيلو ، وتقع البصرة بين الكوفة ومكة المكرمة .