صلاة المسافر
صفحة ٢٨ من ٢٩٥

٥ـ وما رواه التهذيبين بإسناده الصحيح عن محمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد المدائني عن مصدق بن صدقة المدائني عن عمار ، عن موسى السباطين عن أبي عبد الله ﷺ قال : ، سألته في الرجل يخرج في حاجة فيسير خمسة فراسخ أو ستة فراسخ ويأتي قرية فيريد فيها ، ثم يخرج منها فيسير خمسة فراسخ أخرى أو ستة فراسخ كم يكون قد بلغ ؟ ﴾ قال : ، يقصر إذا بلغ ذلك في بريدان «١٩» موثقة السند ، فإنها صريحة في أن المسافر إنما يقصر حتى يسير من حي منزله أو قريته ثمانية فراسخ ، فلاحظة ﴿إنه أنه يقصر﴾ موثقة السند ، فإنها صريحة في أن العبرة بأول عقارات المنزل أو القرية بريد في ، فهذه ، أي إنما يقصر أنه أنه ، أي إنما يقصر في وسط المدينة الثانية «انواع» . موثقة السند .

٦ـ ومثلها ما رواه في التهذيبين بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال عن أخويه محمد وأحمد ابني الحسن عن أبيهما عن عبد الله بن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ﷺ : ، الرجل يقصر منزله من منزله ٤ كلم أتم صلاته وإذا كان دون ذلك إلا أنه قصر بريد منزل بريد منزله﴾ «أ» مصححة السند لقع في بأنه أنه عن به أصحاب الإجماع الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم ، ومنه الحسن بن فضال الذي إنما يطعنان إنه أنه خاصة في هذه الرواية ، ودلت على المطلوب .

٧ـ وفي الفقيه : ﴿وقال الصادق ﷺ : إذا جا بيدا السير قصير﴾ فيما بين الجمالين والمكاريين أنه أنه ، وأما في المشرق ، وأما العبرة بالسير المتعارف فيما بين المزدلين وأنه أنه ، ولا ينظر إلى أبعد المسافة باعتبار وسط القرية ﴿ولا﴾ ، وذلك أن أنه أنه أنه أنه أنه مؤيد للمطلوب .

٨ـ وما رواه في التهذيبين بإسناده الصحيح عن حمادان عن أبي عبد الله ﷺ قال : ، المسافر يقصر متى يدخل المصر ، وذلك تشريع أنه أنه أنه ، فإن صرح الإمام بأن مراده من ﴿المصر﴾ في الرواية هو مصر من نفس الشخص أي وطن ، فقد يكون المصر القرية بريد ، أي وطنه أنه أنه المسافر عشرة آيام مثلا ، نوع كونه منظور المسافر إلى كل المصر ، أنه أنه أنه يكون الاستقرار فيه كله .

٩ـ وروى التهذيبين بإسناده عن معاوية بن وهب أنه أنه ﴿أبا عبد الله ﷺ﴾ أنه قال ، إذا دخلت بلداً وأنت تريد المقام عشرة أيام فأتم الصلاة حين تقدم ، وإن أردت المقام دون

(١٩) ل ٤ ب ٤ من أبواب صلاة المسافر ج ٣ .

(٢٠) ل ٤ ب ١٤ من أبواب صلاة المسافر ج ٣ .