صلاة المسافر
صفحة ٥١ من ٢٩٥

الزحف، وكالسفر بسيارة مغصوبة وكخروج الزوجة من بيت زوجها من دون إذنه، أو كانت غاية السفر محرّمة كالسفر للإعانة على الظلم..

فقد ورد في روايات مستفيضة في جامع أحاديث الشيعة(٣٩) والوسائل عليه السلام تدلّ على ما ذكرنا في المتن بأشكاله مختلفة..

١ ـ يبني بإسناده عن محمد بن يعقوب عن (د) عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن (ابن) الحسن بن عبوب عن أبي أيّوب (الخزّاز) عن عمار(الساباطي).. عن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في سافر قصّر، وأفطر إلّا أن يكون رجلاً سفره (في عبد الله) في معصية الله عز وجل، أو في رسول الله عز وجل، أو (في..) طلب (عدو أو..) شحناء أو سعاية (أو..) ضرر على قوم من المسلمين.. أوّل ـ بحث البحث الطويل بالحاسوب (التبير)، تظهر جلباً أنّ الراوي عن الإمام الصادق عليه السلام، هو عمار بن مروان البكيري الثقة ـ وليس عمار بن مروان بن عنبسة الكلابي.. بل الطريق الشيخ الصدوق إلى عمار بن مروان غير الحسن بن عبوب عن أبي أيّوب الخزّاز عن عمار بن مروان فالظاهر روى نفس هذه الرواية الخطاب التابعة عن عمار بن مروان ـ ولها رواية لأبي أيّوب الخزّاز عن محمد بن مروان أصلاً.. وهذه الرواية صحيحة السند ولو من طريق الكافي..

ثمّ إنّ من العجيب ـ في وضوح كان عمار بن مروان واحداً مع البكيري ـ أن يحتمل السيّد الخوئي شخص أو رجلين ـ أحدهما ما ذكره التحقيقات يكون البكيري وهو ثقة ومشهور.. عمار بن مروان الكلابي.. تظهر أنّه عمار بن مروان البكيري الثقة ـ بل الطريق الشيخ الصدوق إلى عمار بن مروان ـ والتالي ما ذكر الشيخ الصدوق وأنّ الكليني وهو غير معروف أصلاً.

ملاحظة ١٠: إنّ الشيخ الروايات تكون عمار بن مروان بإسمه فقط من رواية واحدة فقط بدا على أنّه واحد لا اثنان(٤٠)؟

٢ ـ إنّ الشيخ الصدوق عليه السلام في بقلب الكافي الرواية الواحدة عمار بن مروان الكلابي من دون ذكر له قبل عمار، وهل مشيخته عمار بن مروان واحدة، والظاهر هذا أنّ عمار بن مروان الكلابي ثقة بدا على أنّه نقلها الكافي الخاص بأنّ عمار بن مروان واحدة، ومشيخته عمار بن مروان الكلابي وهو ثقة.. عند أن مشيخته نفس مشيخته السند بدا على ٣٨٢ ما زال في الرواية عمار بن مروان من خالد الذي روى محمد بن خالد الزياد به سند ٢٧٤ هو الذي روى نفس عمار بن سنان عن خالد البرقي..

(٣٩) ج ٢ ح ٥٨ـ ٦٠ باب أنّه من كان سفره في معصية الله فعليه التمام.

(٤٠) ب ٨ و ٩ من أبواب صلاة المسافر.

(٤١) راجع نفس كتاب الشيخ الصدوق كمال الشرائع وعيون أخبار الرضا ومن لا يحضره الفقيه وثواب الأعمال وغيرها يأتي ستار الراوي مساوياً للنية المتقّفة المتعارفة والتقابلية والتهذيبية.