سألته عن المسافر ، في كم يقصر الصلاة ؟ قال : ، في مسيرة يوم ، وذلك بريدان ، وهما ثمانية فراسخ ، وملفقة . وهذه الرواية كالسابقة واضحة في الدلالة على البريدين ، ومن هذه تستفيد أيضا أن المراد من مسيرة يوم هو المسافة لا من نتيجة لتم زمان حواي أخذ كله . وذلك قال في مسيرة يوم وذلك بريدان وهما ثمانية فراسخ ، وعليه فإن سائر الروايات . ثم إنه لا شك في أن المروي عنه في أحد الإمامين الصادق ﷺ فإنه روي عنهما مئات الروايات حوالي ٤٠ بواسطة عدة المذكرين . وأن يروى عن غيرهما فإنه يعبر أكثر من مئة من الصادقين . بواسطة كأني يصير . أم أحدهما ﷺ ، إضافة إلى أن قوله سألته ... قال : إنه يقصد في غير الإمام فيكون أكثر غشاش في العالم وهذا واثق ، وكذلك أنه الفرض على أنه المراد أن حذف المروي عنه في زرعة أو غير قد كان غير الإمام المعصوم وكون هذا الحذف غير المعصوم هو المعصوم ، وهذا يدل بأنه لا يعمل أن الحذوف غير المعصوم .
٣ـ وروى أيضا في تهذيبه عن محمد بن مسلم وزرارة عن أبي جعفر الباقر ﷺ قال : ، وقد سافر رسول الله ﷺ إلى «ذي خشب» وهو على المدينة يقربها بريدان يكون أربعة وعشرين ميلا فقصر الصلاة ، وأفطر . صحيحة السند .
● ملاحظة مهمة : هذه الرواية وما بعدها تفيدان أن تقدير المسافة هو سنة نبوية وليست من عنده ﷺ مباشرة .
٤ـ وفي التهذيبين أيضا بإسناده عن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن وهارون عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ﷺ في حديث ، قال : كم أدنى ما يقصر فيه الصلاة ؟! قال : ، جرت السنة ببياض يوم ، وقلت له : إن بياض يوم تختلف ، يسير الرجل خمسة عشر فرسخا في يوم ، ويسير الآخر أربع فراسخ ، وخمسة فراسخ في يوم ؟! قال له : إنه لو لم ذلك ينظر ، لأن لو سيرت رأيت سير
الأعلام الرواة المأخوذة عنه والمذكورة بالخير والإكرام والاحترام الذين لا يطعن عليهم لا طريق إلى أحد منهم ، أبدا جميعا ، عن صدق وعدالة الكوفي . إذ أبدا أنه روى أنه عن جابر . إذ كيف يصح ، أن رواة الكتاب الكافي أنهم أصحاب نص فضلهم وقد علم بأنه واثق . [الشيخ النجاشي ص ٤٣٢ ، أنه أنه ج ٢ من سند الكاظم ﷺ] كيف يكون قد وقف على أمارة معتبرة لمعرفته الله بإمامة الكاظم ﷺ ولم يقل بإمامة الرضا ﷺ ؟!
‹