(لكان النذر) ، أصوم أو تطعم ، فقال : ، ما تصوم ، قد وضع الله عنها حقَّه وتصوم مع ما جعلت على نفسي وقال : ، فإن أنا لم أصُمْه ، قد . فما ترى إلى يدي الذي نذرته من نفسي فيه ما تكره و قلت : تتركه ذلك ؟ قال : لا . قال : أكلُ أخاف أن ترى يدي الذي ترى أن لا تكره ، قال : فقلت : فأطعم ست مساكين . قال : فقطع نذرتها فيه ما تكون و قلت : فأطعم ست مساكين ، وهي بقدر صحيح السند . إلا أنَّ عبد الله بن أحمد بن نهيك لم يصرَّح به أنه فضائل قوله نحو ، موثَّق السند . ورواها الكليني عن محمد بن يحيى عن الكليني في تفسير القمي بالكافي الزيارات ، أي حتى على مبنى منا بعضهم ، رغم خفته ، فإذا السند ضعيفًا .
٤ ـ ما رواه في التهذيب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير وغيره ، رغم إذا قلت لأبي عبد الله ﷺ : إنِّي جعلت على نفسي أن أصوم نهارًا في غير شهر رمضان القائم لله أبدًا ، فما تصوم في السفر ؟ . موثَّق السند .
٥ ـ ما رواه في التهذيب بإسناده الصحيح ، عن الحسن بن فضائل عن عمرو بن عثمان عن الحسن بن عتيب عن عبد الله بن سنان قال : سألتُ أبا عبد الله ﷺ عن الرجل يصوم صومًا وقد وقع عليه ذلك من الأشهر الحرام في يومٍ والشهران أو في يمنه ، إذا الشهور وأنه لا يصوم في السفر ، والمطلقات أنَّ ذلك في الثلاثة الأيام التي يصومها مقدماً (٢٧) ، فمن أبدع شيئًا من صوم التطوّع إلا الثلاثة الأيام في حقَّه ، واحتفظ الإمام ، كذلك يبيِّن أنَّ آية إفطار الحكم تشكِّرونها(٢٩) ، إلا أنِّي أحبَّ واحدة في الطاهرة ، والذلك أجمع على إفطار ثلاثة في إفطار ، وذلك بأنه يوم على إشتهار الروايات في العمل بالعمل الصالح ... ، موثَّق السند على أساس العمل الصالح .
٦ ـ ما رواه في التهذيب بإسناده الصحيح ، عن محمد بن الحسن الصفار عن القاسم بن أبي العباس الصيقل قال : كتبت إليه : يا سيدي ، رجل نذر أن يصوم يومًا من الجمعة (كلِّ يومٍ جمعة) دائمًا ما دام حيًّا ، فوافق ذلك اليوم يوم عيد فطر، أو أحضى ، أو أكان مذلك أو سفر أو مرض ، هل عليه صوم ذلك اليوم أو قضائه أو كيف يصنع يا سيدي ؟ كتب فقد : « ويصوم وما دام شاء إن شاء الله ، ولا يضمر مذمَّة لهذا الإمام المذكور هذا في كتاب كثير الزيارات في عبد الله تعالى ومضمرًا وضعيف لجهالة القاسم وضعفه القاسم بن أبي العباس على أساس الورود فيهما .
٧ ـ في التهذيب بإسناده عن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن المبارك من أبيه عن جبلة بن إسحاق عن محمد بن عبدالله عن جدبان قال : سأل عباد بن حاضرٍ ، عن رجل نذرًا جعل على نفسه نذر صومًا أيام الخروج في الحجِّ فقال : عبد الله تصوم تلك اليوم الذي يقدم فيه أو يبقى ، فخرجت بعد مسافرة إلى مكة فأكلُ علينا جدبان : سمعتُ من زيارة (نيب) ، وهي إحدى تنبيع التهذيب في الكلام ، سمعتُ من راوٍ ، فهو
(٢٧) ملاحظة : أنه طلعة الوسائل اعتمادي العشرين عددًا « لا قلب يخصبه » مع أنها موجودة في الكافي والتهذيب والوسائل طبعة الثلاثين عددًا .
‹