والنوع الثاني من هذه الطائفة : من ذكر فيه التخيير في تقدير المسافة . أي ثمانية فراسخ ذهاباً وإياباً ، أو بريد ذهاباً وبريد إياباً ، وهي :
١ـ ما رواه في الفقيه «وعلل الشرائع» و«عيون أخبار الرضا ﷺ» أيضا قال : حدثني هو ذلك في التقصير في الصلاة وبريد في وبريد ... حدثني أبو الحسن علي عن قتية البيسابوري في ذلك ، قال أبو محمد الفضل بن شاذان عن الرضا ﷺ في كتاب إلى الآمنون «بد لله» قال : ، أنه وجب الجمعة على من يكون على فرسخين أربعة من بيت ﴿إلا بريد ذهاباً وبريد ذهاباً وبريد جائباً﴾ ، والبريد أربعة فراسخ ، فوجبت الجمعة على من هو على نصف الذي يجب فيه التخيير فإن جاء فرسخين ويذهب فرسخين وذلك أربعة فراسخ ، وهو نصف طريق المسافر ، فلاحظة حرف ﴿أو﴾ فإنه تصريح بأن المناط هو وبريد أو يبد وبريد إياباً ، ومثلها ما بعدها ، وهي مصححة السند ، وذلك لأن عبد الواحد المذكور قة ، قال إنه يكون مصححة السند يروي عنه ميسرة ويذكره مترضيا عليه فلا يكون أن يكون مجهولا أو كذابا . وعلى من المراد من قتيبة البيسابوري نفسه أنه الكثني عليه في كتب الرجال وأن الكلابي وكان رد حمزة الذين هما من أعاظم الفقهاء ، أحمد بن إدريس والحسن بن حمزة الذين هما من أعاظم الفقهاء . في إذن أن جهولاً عندهم على الأقل ، من جموع ما ذكرنا يطمئن الإنسان بوثاقة على بن محمد المذكور .
٢ـ ومثلها ما رواه في التهذيبين بإسناده عن «محمد بن الحسن» الصفار عن محمد بن عيسى «عن عبيد عند روى علي بن الحسن بن رباط عن عبد الله المؤمن «أبادله» قال ﷺ : ، التقصير في الصلاة وبريد ، أو بريد ذهاباً وإياباً ، والبريد ستة أميال وهو فرسخان ، والتقصير في أربعة فراسخ وهي مصححة السند .
والنوع الثالث : من هذه الطائفة بكر ﴿بكر العلة في التقصير ، وهو :
١ـ ما رواه الشيخ الصدوق «هو على بن الحسن» في فقيه وعلل شرائعه قال : حدثني هو ذلك في التقصير وبريد في وبريد ... ﴾ ، والتقصير ، والتقصير وبريد ... ﴾ التقصير في الصلاة وبريد ، وفي قول النص في وبريد ... قال : ، التقصير في الصلاة وبريد . قال : إذا أنه عن أحمد بن محمد عن أبيه ﷺ في حديث ، قال أنه أنه التقصير في يومه ؟ قال : ﴿إن ثمانية فراسخ مسير العامة والفواصل والأشكال ، هو التقصير في مسيرة يوم ﴾ قال : إن ثمانية فراسخ مسير يوم لأكثر ؟ قال ، لأنه أن في يجبه الأشكال في مسيرة يوم . فإن قال : أن في غير الأكثر التقصير في مسيرة يوم لأنه أكثر ؟ قال ، لأنه إذا أنه في مسيرة يوم لما وجب في مسيرة سنة لأنه التقصير منها ، وذلك أنه في كل يوم ، هذا
‹