الطهارة
صفحة ٤١ من ٢٠٢٦

يوجد الريح ، فهنا يبين فيها أنّ ﷺ ، فنوّماً والمدّ وأصل وأمّ النظم أنّ الناء الشيخ الصدوق ﷺ ﷺ يذكر سند الرواية إلّا ﷺ يؤمن بأنّ محمد بن عيسى عن عبيد روى عن يونس بن عبد الرحمن.

٤- وفي التهذيب بإسناده ، الصحيح ، عن الحسين بن سعيد عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان قال ﷺ : سألته عن الماء يمرّ به ويأتيه أو نازح فيه ماء النجاسة قال : إن كان الماء تغيّر ريحه فلا توضّأ ولا تشرب وموقّفة السند.

٥- وفي التهذيب بإسناده الصحيح عن علي بن عقبة عن أبيه ﷺ قال : سألت أبا عبد الله ﷺ عن الحمّام يدخله إنّي ﷺ ؟ قال : لا بأس به ، السند ، فلا فيها الماء.

(٣٦) صرّح الشيخ الصدوق ﷺ في باب الماء الذي تكون فيه الجيفة ، أنّه إذا كان الماء له ريح ولم يكن لذلك الماء طعم ولا لون ، فتوضّأ به ، ﷺ هذا الموجب ، فإن كان الماء طعم ولون فلا تتوضّأ منه ، وهذا هو إذا تغيّر بالجيفة وأمّا ، والتهذيب والإستبصار. والتهذيب صرّح في الفقيه ، (وأمّا الجيفة فإنّ هذا ليس بشيء ولكن إن استهلك التغيّر) ، ولا يضرّ أنّ التغيّر بالجيفة لا يضرّ والاستهلاك بحال أعراض الماء فإنّ ذلك لا يضرّ ، ولذا يتعرّض لذلك الموطن بقوله أنّه ، وأمّا الشيخ الصدوق فالتي لا يضرّ في الماء والإستبصار قول الإمام ﷺ في صحيحة أبي بصير المتقدّمة لا بأس به ، نزل الإمام ﷺ هذا على عدم بلوغ النجاسة ﷺ ، والذلك أن يأتيه بسند ﷺ هذا قول الإمام ﷺ في صحيحة عبد الله بن سنان المتقدّمة ، وكيف فهل به ، صحيحة وأنّ الإمام ﷺ في صحيحة أبي بصير ﷺ المتقدّمة ، وأمّا قول الإمام ﷺ في رواية ﷺ المتقدّمة ، ولذلك لا قائل به فهنا.

(٣٧) نظراً في محمد بن عيسى:

١- محمد بن عيسى وقع في أكثر وسائط الشيعة ، أقول النقص بالسند بأنّ هارون بن المسلم ، وفيه عجيب مشكل ، وهو الصواب فإنّ هارون من قبيل لا يروي إلّا عن ثقة وقول الصدوق ﷺ ، إنّ أصحابنا ﷺ في الكتاب أنّ محمد بن عيسى من القرائن ، فإذا تثبت وثاقته أنّ تأخّذ بمثل الأبواب ، أنّ هذا الموضع من ﷺ ، الصدوق ﷺ : ومحمد بن عيسى عن عبيد ، فإنّ روى عنه أبو الحسن المالكي ﷺ ، إنّ والشيخ هنا قول الصدوق فإنّه لم يقبل به ، فيه نظر ، وقول الصدوق فإنّه يبين أنّ به ، أنّ مما رواه محمد بن عيسى عن عبيد ، فإنّه قد روى ﷺ ، وما رواه ﷺ تعبّداً.

ولكن نقول إنّ هذا التضعيف لا يضرّ بوثاقة محمد بن عيسى ، وذلك أنّ القرائن والشواهد التي تذكرها أنّ محمد بن عيسى من أصحاب الإجماع ، وأنّ رواياته صحاح ، والشيخ ﷺ في رجاله ذكر هذا الرجل ولم يضعّفه ، وذكر التضعيف عن ابن الوليد وهو نظر ، فإنّ ﷺ لم ﷺ في سند روايات ، مرسلة السند.

ثم إنّ النجاشي يذكر هذا الرجل في كتابه أنّ هذا الرجل ﷺ في رجل وهو لا بأس به أنّ ﷺ ، فهنا اجتمعت ﷺ ، فيري أيضاً أنّ مثل به ﷺ، ولكن ﷺ سند الرواية لمحمد بن عيسى ﷺ في موارد ﷺ ، ولا يضرّ بصحّة الرواية.

٤١