الطهارة
صفحة ٧٣٠ من ٢٠٢٦

ـ روي عن عليّ(عليه السلام) كما عن الصادق(عليه السلام) قال : "ثمّ استنجى ، اللّهمّ حصّن فرجي ، وأعفّه ، واستر عورتي ، وحرّمني على النّار" .

ـ وعن الصادق(عليه السلام) : "نهى رسول الله(صلى الله عليه وآله) أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول".

ـ عن عليّ (عليه السلام): "ولا يستقبل ببوله الريح" .

ـ وفي صحيح الفضيل عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : "لا بأس بأن يبول الرجل في الماء الجاري ، وكره أن يبول في الماء الراكد" .

ـ وفي خبر صفوان عن الرضا(عليه السلام) أنّه قال : "نهى رسول الله(صلى الله عليه وآله) أن يجيب الرجلُ آخَرَ وهو على الغائط ، أو يكلمه حتّى يفرغ" .

ـ وفي صحيح محمد بن مسلم : "يا محمد بن مسلم : لا تدعنّ ذكر الله على كلّ حال . ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر الله عزّ وجلّ ، وقل كما يقول المؤذن".

ـ والأولى أن يقرأ الأذكار والدعوات سرّاً ، لما يمكن أن يستفاد من قوله(عليه السلام) : "فليحمد الله في نفسه" .

ـ وفي خبر أبي أيوب قال : قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : أدخلُ الخلاءَ وفي يدي خاتمٌ فيه اسمٌ من أسماء الله تعالى ؟ قال : "لا ، ولا تجامع فيه" .

❋ ❋ ❋ ❋ ❋

مسألة ١ : يكره حبْسُ البول والغائط ، وقد يكون حراماً إذا كان مُضرّاً ، وقد يكون واجباً كما إذا كان متوضّئاً ولم يسع الوقت للتوضؤ بعدهما والصلاة ـ طبعاً في صورة عدم الضرر ـ ، وقد يكون مستحباً كما إذا توقف مستحب أهم عليه (٣٦٦) .

(٣٦٦) روى في الفقه الرضوي : "إذا هاج بك البولُ فَبُلْ" ، وفي الرسالة الذهبية : "من أراد أن لا يشتكي مثانته فلا يحبس البولَ ولو على ظهر الدابة" (١٠٠٢) وهي من أهم الأحاديث الطّبية للرجال . ولا شكّ في حرمة الإضرار بالنفس . وأمّا بالنسبة إلى حبس الغائط فقد قال لي طبيب متخصّص بأنّ الصبر على البول خطير لأنه قد يصيب بالإلتهابات في المثانة والبروستات

(١٠٠٢) فقه الطبّ / مركز المعجم الفقهي ج ٣ ص ٤٥٨٥ .

٧٣٠