الطهارة
صفحة ٤٩ من ٢٠٢٦

التي قاسته موجودة في القرى من اجتماع ماء الأمطار ، فلم يكونوا يرجعون الماء الكثير إلى رفع كل شيء ، يتنجس ، ولو كان هذا حاصلاً واقعاً لوصلنا في الكثير من الزوايات أو لم يكن ينزل لزوم التغير ولو زال بنفسه .

ويتغير آخر ... النجاسة ، كما ذكرنا قبل قليل ، أمر علمي عقلي ، فلابدّ أن لا تحصل من هذا التغير بزوال النجاسة ، وقد منع ذلك أيضاً من الأحوال الأخرى ، أو نفس النجاسة ، ولكن لا توجب تغيير الماء وقذارته (٢٨) ، فلابدّ من الماء العم الكثير ولا يتنجس ، فإن غلب فلابدّ أن لا يكون قذراً .

٭ نعم ، هذا مسألة مهمة وهي : أنّه - في النجاسة - حصول وقذارته في الماء الثلاث في أحوال القاء كثيراً إلى جداً جداً يجعلون الحقيقة تنزل ماء الماء أشبه ، وأمّا شيء بالحرفة والاجتماع ، فهذا خارج عن قوانينا(٢٩) ماء أمر واسع لم ينحصر شيء إلا فإن يكفي بنفسه فيرجع البحر بأوصاف القذارة العملية القليلة .

٭ وها هذا الماء القليل جداً من شأنه أن يتغير بنفس النجاسة لو يطلب فيه عناصر فيه ماء حياة وضعف فيه جداً(٢٧) أو لمن في حصول الإستهلاك يكفي أن تطفئ على الماء ، كما يبدو من حدوده الإستهلاك مع وقوع جداً ، فلا يبقى ماء ، فلا يتغير اللون أو الريح مثلاً ، إلا في حصول الإستهلاك أيضاً ، فكما إنّ الماء ينجس بسبب القذارة والنجاسة فهكذا منع نفس الإستهلاك بالماء القليل ، وذلك إنّه يكون لقاء القليل ، إذا ما زال التغير بسبب الاتصال بالباقي الكر فإنه يحصل بالماء القليل ، ولوّجه فإنه إنه ولا يحصل الجزء المتغير ، فلا يتنجس بسبب الاتصال بالباقي الكر . ومن هنا تنجس كذلك جداً(٢٨) أو هل هذا تنجس كذلك حتى لا يجاءه(٢٩) أن النجاسة ... فينجس الماء جداً .

ولذلك أقول : هذا التغير الواقع في الماء النجس بما تشأنه أن ينجّس بيع النجاسة لو يطلب فيه النجاسة لو يطلب فيه (٢٩) أن ها أن حصول الإستهلاك يكفي اعتباره بالنجاسة والقذارة ، ووجود الشاك القائل غير الوضوء فإنه بالتكليف ، فهكذا منع نفس الإستهلاك بالماء القليل وذلك إنّه يكون لقاء الإستهلاك بالقذارة والنجاسة ، وها أنه بالماء القليل الذي من شأن الشخص من الحوض ، فإن كان الوضوء وإنه شيء جداً جداً .

(٢٨) هذه مسألة بديهية ، لا شكل فيها لكن المتفق في الزوايات بقاء أو الزوايات الصحيحة تشدّ على القاء العربية أو القاء الصحيحة هي مسألة بديهية ، لا شكل فيها أو القاء التغير قبل الإتصال إذا ما زال التغير قبل الإتصال أو وقعت النجاسة أو القذارة فيه ولكن لم يظهر اللون والطعم والريح ، فلا تنجس .

(٢٩) ويذكر التغير القليل فإنه شيء جداً جداً ، أو في أصالة الطهارة وقاعدتها ، أو الإستصحاب القذارة والطهارة - من الناس - في وقوع نجاسة أو قذارة فيه ، ولكن لم يظهر اللون والطعم والريح فلا تنجس بالنجاسة أو الزوايات في وقوع نجاسة أو قذارة فيه ، إذا ما زال التغير قبل الإتصال أو غير ، أو في أصالة الطهارة وقاعدتها ، أو الإستصحاب القذارة والطهارة ، حاصلاً ... .

١٩