١ ـ روى في الكافي عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين (بن أبي الخطّاب) عن صفوان (بن يحيى) عن العلاء (بن رزين القلاّء) عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر﴿ﷺ﴾ قال : « إذا كثر عليك السهو فامضِ على صلاتك فإنه يوشك أن يدعك ، إنما هو من الشيطان » صحيحة السند .
٢ ـ وروى فيه أيضاً عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل (أبو الحسن النيسابوري) عن الفضل بن شاذان جميعاً عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة وأبي بصير جميعاً قالا قلنا له : الرجل يشك كثيراً في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه ؟ قال : « يعيد » ، قلنا : فإنه يكثر عليه ذلك كلما أعاد شك ؟ قال : « يمضي في شكه » ثم قال : « لا تُعَوِّدُوا الخبيثَ من أنفسكم نقض الصلاة فتطمعوه ، فإنّ الشيطانَ خبيثٌ مُعتادّ لِما عُوِّدَ ، فليَمْضِ أحدُكم في الوهم ، ولا يُكثِرَنَّ نقضَ الصلاة ، فإنه إذا فعل ذلك مرات لم يَعُدْ إليه الشكُّ » ، قال زرارة ثم قال : « إنما يريد الخبيثُ أن يطاع ، فإذا عُصِيَ لم يَعُدْ إلى أحدكم » صحيحة السند .
٣ ـ وفي التهذيبين بإسناده عن سعد عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمار عن أبي عبد الله﴿ﷺ﴾ في الرجل يكثر عليه الوهم في الصلاة فيشك في الركوع فلا يدري أركع أم لا ، ويشك في السجود فلا يدري أسجد أم لا ، فقال : « لا يسجد ولا يركع ويمضي في صلاته حتى يستيقن يقيناً » موثّقة السند .
٤ ـ وفي الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن (الحسن) ابن محبوب عن عبد الله بن سنان قال : ذكرت لأبي عبد الله﴿ﷺ﴾ رجلاً مبتلى بالوضوء والصلاة ، وقلت : هو رجل عاقل ، فقال أبو عبد الله﴿ﷺ﴾ : « وأيُّ عقلٍ له وهو يطيع الشيطان ؟! » فقلت له : وكيف يطيع الشيطان ؟ فقال : « سَلْهُ ، هذا الذي يأتيه من أي شيء هو ؟ فإنه يقول لك : من عملِ الشيطان » صحيحة السند .
٥ ـ وفي الفقيه أيضاً بإسناده ـ الصحيح ـ عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة (الثمالي ثقة فاضل) أن الصادق﴿ﷺ﴾ قال : « إذا كان الرجل ممن يسهو في كل ثلاث فهو ممن كثر عليه السهو » صحيحة السند .
‹