أنت العفُوُّ الغفور » وأيضاً "اللهم ارحمني فإنك رحيم" فقد رَوَى في دعوات الراوندي أنّ الإمام زين العابدينﷺ لم يَزَلْ يُرَدّدُها حتى توفّي صلوات الله وسلامُه عليه .
(٣١٢) فقد روى في ئل ما يلي :
١ ـ روى في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد (بن عثمان) عن (عبيد الله بن علي) الحلبي عن أبي عبد اللهﷺ قال : « إذا حضَرْتَ المَيّتَ قبل أن يموت فلَقّنْهُ شهادةَ أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنّ محمّداً عبدُه ورسولُه »(٢٩٠٠) صحيحة السند ، ورواها الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله .
٢ ـ وفي الكافي أيضاً بنفس السند السابق ـ أي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد (بن عثمان) عن (عبيد الله بن علي) الحلبي ـ عن أبي عبد اللهﷺ أنّ رسول اللهﷺ دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي فقال له رسول اللهﷺ : "قل : لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ، وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين" . فقالها ، فقال رسول اللهﷺ : "الحمد لله الذي استنقذه من النار »(٢٩٠١) .
٣ ـ وفي الكافي أيضاً عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب (الخَزّاز ثقة كبير المنزلة ، إسمُه إبراهيم بن عثمان وقيل إبراهيم بن عيسى) عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ﷺ ، وحفص بن البختري (ثقة) عن أبي عبد اللهﷺ قال : « إنكم تُلَقّنُون موتاكم عند الموت لا إله إلا الله ، ونحن نُلَقّنُ موتانا : محمّدٌ رسولُ اللهﷺ »(٢٩٠٢) صحيحة السند ، ثم إنّ ما يفهمه الخبراء من السند الثاني هو : وروى في الكافي أيضاً عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري وذلك لأنّ هذا السند الثاني معروف ومشهور في الأسانيد .
(٢٩٠٠) ئل ٢ ب ٣٦ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٦٦٢ .
(٢٩٠١) ئل ٢ ب ٣٨ من أبواب الإحتضار ح ٢ ص ٦٦٦ .
(٢٩٠٢) ئل ٢ ب ٣٦ من أبواب الإحتضار ح ٢ ص ٦٦٣ .
‹