الجانب الأيسر ثلاثاً بالماء والسدر ، ثم تغسله مرة أخرى بالماء والكافور على هذه الصفة ، ثم بالماء القراح مرة ثالثة ، فيكون الغسل ثلاث مرات ، كل مرة خمسة عشر صبة"(٣٣٢٦) .
(٤٥٧) وذلك لموثقة عمار بن موسى الساباطي « وتُدخِلُ في مقعدته من القطن ما دخل ثم تجففه بثوب نظيف ، ثم تغسل يديك إلى المرافق ورجليك إلى الركبتين ، ثم تُكَفِّنُه .. » والمظنونُ قوياً أنّ سبب ذلك هو لتطهير رِجلَي المغسِّل حيث كانوا يغسّلونه بالماء القليل .
(٤٥٨) وذلك لما رواه في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر (اليماني ثقة) عن أبي عبد اللهﷺ قال : « ما من مؤمن يغسل ميتاً مؤمناً ويقول وهو يغسله : "يا ربّ عفوَك عفوَك" إلا عفا الله عنه »(٣٣٢٧) صحيحة السند .
وروى في يب عن المفيد عن محمد بن أحمد بن داود (بن علي شيخ هذه الطائفة وعالمها وشيخ القميين وفقيههم وله كتب) عن أبيه (ثقة كثير الحديث) عن أبي الحسن علي بن الحسين (ابن بابويه) عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن (الحسن) ابن محبوب عن عبد الله بن غالب (ثقة ثقة فقيه له كتاب)(٣٣٢٨) عن سعد الإسكاف(٣٣٢٩) (قال عنه الشيخ في رجاله في أصحاب السجادﷺ "صحيح الحديث") عن أبي جعفرﷺ قال : « أيما
(٣٣٢٦) مستدرك الوسائل ٢ ب ٢ من أبواب غسل الميت ح ٣ ورقم الحديث بلحاظ كلّ روايات الكتاب ١٧٠٧ ، ص ١٦٧ .
(٣٣٢٧) ئل ٢ ب ٧ من أبواب غسل الميت ح ٢ ص ٦٩١ .
(٣٣٢٨) في رجال الطوسي ﴿١٥٢٧﴾ ٦٢ "عبد الله بن غالب الأسدي الشاعر ، الذي قال له أبو عبد اللهﷺ : "إنّ مَلَكاً يُلقي الشعرَ عليك ، واني لأعرف ذلك الملك" .
(٣٣٢٩) الحنظلي الكوفي ، مولى بني تميم . قال حمدويه : قال الكشي : إن سعد الإسكاف وسعد الخفاف وسعد بن طريف واحد ، وكان ناووسياً وقف على أبي عبد اللهﷺ . وقال جش : إنه يعرف وينكر ، روى عن الأصبغ بن نباتة . وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمامين السجاد والباقرﷺ ، ووصفه النجاشي بأنه كان قاضياً ، ولعل الصحيح أنه كان قاصّاً ، لأنه ورد في ترجمته في رجال الكشي : قال لأبي جعفرﷺ : إني أجلس وأقصُّ وأذكر حقَّكم وفضلكم ، فقالﷺ : « وددْتُ أنَّ على كل ثلاثين ذراعاً قاصّاً مثلَك » . والإسكاف بالكسر في أساس البلاغة : هو إسكاف من الأساكفة وهو الخَرّاز ، وقيل : كل صانع . وفي القاموس : الإسكاف كل صانع سوى الخَفّاف فإنه الأسكف بالفتح ، أو الإسكاف النجار وكل صانع بحديدة ، وموضعان أعلى وأسفل بنواحي النهروان مِن عَمَلِ بغداد نُسِبَ إليهما علماءُ ، والحاذق بالأمر .
١٩٩١
‹