﴿ بَيان بعضِ الإختصارات والتنبيهات ﴾
إعلمْ أنّ كل موضع يقع فيه الكناية بـ (الشيخ ) فالمراد به الشيخ السعيد محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة ، وبـ (الشيخين ) فهو مع شيخه المفيد محمد بن النعمان البغدادي ، وبـ (الثلاثة ) هما مع السيد المرتضى علم الهدى ، وبـ (الأربعة) هم مع أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه ويعبَّر عنه بالصدوق والفقيه ، وبـ (الخمسة) هم مع أبيه علي بن بابويه القمي ويعبَّر عنه بالفقيه وعنهما بالصدوقين والفقيهين ، وبـ (الحسن) عن ابن أبي عقيل العماني وبـ (أبي علي) عن محمد بن أحمد بن الجنيد الكاتب الإسكافي ، (وعنهما) بالقديمين ، وبـ (القاضي) عن عبد العزيز بن العزيز بن جرير البراج ويعبر عنه بالطرابلسي أيضاً لأنه تولى قضاء طرابلس عشرين سنة وهو تلميذ الشيخ الطوسي ، وبـ (أبي يعلا) عن سلار أو سالار وهو تلميذ المفيد ، وبـ (التقيّ) عن أبي الصلاح الحلبي ، وبـ (الحلّي) عن محمد بن إدريس ، وبـ (إبن سعيد) عن نجم بن جعفر بن سعيد الحلي ويعبَّر عنه بأبي القاسم والمحقق ، وبـ (العلاّمة) عن جمال الدين الحسن بن يوسف بن مطهر ، ويعبَّر عن العلاّمة الحلّي وخاله وشيخه المحقّق الحلّي بـ (الفاضلَين) وعنه بالفاضل أيضاً ، وعن ولده فخر الدين بـ (السعيد) ، كما ويعبَّر بـ (الحليّين) عن المحقق الحلّي والعلامة الحلّي) ، وبـ (ابنَي سعيد) عن المحقّق الحلي مع ابن عمّه الشيخ نجيب الدين أبو أحمد يحيى بن أحمد بن سعيد الحلي (الفقيه الأديب النحوي المعروف بالشيخ نجيب الدين ابن عم المحقق الحلي وصاحب كتاب الجامع للشرائع ونزهة الناظر) ، وبـ (المحققَين) عن المحقّق الحلّي مع المحقّق الكركي ، ويعبَّر عن الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي بـ (الشهيد) . و (الحليّون) هم ابن إدريس والمحقّق الحلّي والعلامة الحلّي ، و (الشاميّون) هم أبو الصلاح وابن زهرة وابن البراج ، و(المعظم) يعني معظم الأصحاب .
وإذا قلنا : قال الشيخ في الكتابين أو كتابي الفروع ، فهما المبسوط والخلاف ، وبالثلاثة : هما مع النهاية ، والمراد بكتاب الصدوق هو كتاب (مَن لا يحضره الفقيه) ، وبكتابيه : هو مع المقنع ، والمراد بكتابَي القاضي : هما المهذب والكامل .
وإذا قيل : أحدهما فالمراد به : الباقر والصادقﷺ ، إذ مِنَ الرواة مَن روى عن كل منهما فاشتبه عليه فنسبه لهما ، وإذا أُطلق أبو جعفرﷺ فالمراد به الباقرﷺ ، وإذا قيد بأبي جعفر الثاني فالمراد به الجوادﷺ ، وإذا أطلق أبو عبد الله فالصادقﷺ ، وإذا أطلق أبو الحسن
٢٠١٥
‹