٧ ـ وفي المستدرك عن البحار عن كتاب دلائل الإمامة للطبري عن الحسين بن إبراهيم القمي عن علي بن محمد العسكري عن صعصعة بن ناجية عن زيد بن موسى عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن عمه زيد بن عليّ (عليه السلام) عن أبيه عن سكينة وزينب ابنتي عليّ (عليه السلام) قالتا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « إنّ فاطمة خلقت حورية في صورة إنسية ، وإنّ **بنات الأنبياء لا تحيض** » .
٨ ـ وفي مصباح الأنوار عن الباقر (عليه السلام) قال : « إنما سميت فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) الطاهرة **لطهارتها من كل دنس ، وطهارتها من كل رفث ، وما رأت قط يوماً حمرةً ولا نفاساً** » .
٩ ـ وعن أسماء بنت عميس قالت قلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : قد كنت شهدت فاطمة وقد ولدت بعض ولدها فلم أر لها دماً !! فقال (صلى الله عليه وآله) : « **إنّ فاطمة خُلقَتْ حورية في صورة إنسية** »<sup>(٢٤٦)</sup> .
١٠ ـ وقال (صلى الله عليه وآله) لعائشة : « يا حميراء ، **إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميين ، لا تعتل بما تعتل به** » .
١١ ـ وعن أنس بن مالك عن أمّه قالت : ما رأت فاطمة دماً في حيض ولا في نفاس .
۞ وأصلُ البَتْلِ القَطعُ أي أنها منقطعة عما ذكر ، وعن نساء زمانها بعدم رؤية الدم حيضاً ولا نفاساً ولا استحاضة ، ومن هنا أيضاً سميت إنسية حوراء .
وفي النهاية : امرأةٌ بتول : منقطعة عن الرجال لا شهوة لها فيهم ، وبها سميت مريم أم عيسى (عليه السلام) ، وسميت فاطمة بالبتول أيضاً لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً وديناً وحسباً ، أو لانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى من قوله تعالى ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً﴾ .
۞ هذا ولكن روى في المستدرك (١) عن العياشي عن علي بن مهزيار ـ في حديث ـ قال : أكان تصيب مريم ما تصيب النساء من الطمث ؟ قال (عليه السلام) : « نعم ، ما كانت إلا امرأةً من النساء » .
و(٢) روى في المستدرك أيضاً عن القطب الراوندي في قصص الأنبياء بإسناده عن الصدوق عن ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن (الحسين بن الحسن) ابن أبان عن محمد بن أورمة (وقد يقال أرومة ، على كلٍّ ، فقد غَمَزَ عليه أهلُ قُم وطعَنُوا عليه بالغلوّ وقال ابن الوليد إنه "ما تفرّد به فلا
(٢٤٦) راجع هذه الرواية وما بعدها في اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) تأليف المولى **محمد علي بن أحمد القراچه داغي التبريزي الأنصاري** توفي ١٣١٠ هـ ق .
٢٥٣
‹