٣ ـ ومثلهما ما رواه في يب أيضاً بإسناده الصحيح عن محمد بن علي بن محبوب (الأشعري القمّي شيخ القميين في زمانه ثقة عَين فقيه صحيح المذهب) عن يعقوب بن يزيد (ثقة صدوق كثير الرواية) عن ابن أبي عمير عن محمد بن مسلم قال قلت لأبي عبد الله﴿ﷺ﴾ : رجل شك في الوضوء بعدما فرغ من الصلاة ؟ قال : « يمضي على صلاته ولا يعيد »﴿١٤٢٤﴾ صحيحة السند ، ورواها في يب أيضاً بإسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم مثله .
٤ ـ وفي يب أيضاً بإسناده عن سعد بن عبد الله عن موسى بن جعفر (البغدادي المدائني مجهول) عن أبي جعفر (محمد بن الحسن بن شمّون البصري واقف ثم غلا ثم كان ضعيفاً جداً لا يلتفت إليه) عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي (ثقة كثير الرواية) عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله﴿ﷺ﴾ يقول : « كل ما مضى من صلاتك وطهورك فذكرته تذكراً فامضه ولا إعادة عليك فيه »﴿١٤٢٥﴾ ضعيفة السند .
٥ ـ وروى في يب بإسناده ـ الصحيح ـ عن الحسين بن سعيد عن فُضالة (بن أيوب) عن أبان بن عثمان﴿١٤٢٦﴾ عن بُكير بن أعيَن (مستقيم جداً ومشكور جداً) قال قلت له : الرجل يشكّ بعدما يتوضّأ ؟ قال : « هو حين يتوضّأ أذكرُ منه حين يشكّ »﴿١٤٢٧﴾ . أقول : هذه الرواية ـ ظاهراً ـ مرويّة عن الإمام أبي جعفر الباقر﴿ﷺ﴾ ذلك لأنّ بُكَيراً هذا يروي روايات الوضوء عنه﴿ﷺ﴾ . وعلى أيّ حال لا شكّ في أنّ بُكَيراً لم يرو هذه الرواية عن غير المعصوم وإلّا لكان غاشّاً في أسانيد الروايات بل لكان غاشّاً في دين الله عزّ وجلّ ، وحاشا لمثل بُكَير أن يرتكب مثل هذا . المهم
﴿١٤٢٤﴾ ئل ١ ب ٤٢ من أبواب الوضوء ح ٥ ص ٣٣١ .
﴿١٤٢٥﴾ ئل ١ ب ٤٢ من أبواب الوضوء ح ٦ ص ٣٣١ .
﴿١٤٢٦﴾ قال عنه علي بن الحسن بن فضّال الفطحي إنه كان ناووسياً ، والناووسي هو الذي وقف على الإمام جعفر الصادق﴿ﷺ﴾ وقال عنه إنه حيّ لن يموت حتى يَظهَرَ ويَظهرُ أمرُه ، وهو القائم المهديّ . وعن الملل والنحل : وقالوا إنّ عليّاً﴿ﷺ﴾ مات وستنشقّ الأرض عنه من قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلاً ، قيل : نُسبوا إلى رجل يُقال له ناووس ، وقيل : إلى قرية يُقال لها ذلك . ثم إنه لا شكّ في وثاقة أبان بن عثمان لشهادة الكشي أنّ "العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ... وهم : ... وأبان بن عثمان ..." ، والصدوق في الفقيه يروي عنه مباشرة .
﴿١٤٢٧﴾ ئل ١ ب ٤٢ من أبواب الوضوء ح ٧ ص ٣٣١ .
٩٨٦
‹