بالخِرْقة" يعني أنه رأى الحاجةَ العرفيةَ في وضع الخِرْقة ، وهذا يعني أنه مع الحاجة العرفية لِوضع الخِرْقة يجوز وضعها .
٣ ـ وفي الكافي أيضاً عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله﴿ﷺ﴾ قال : سألته عن الجرح كيف يصنع صاحبه ؟ قال﴿ﷺ﴾ : « يغسل ما حوله »﴿١٤٥١﴾ صحيحة السند رغم رواية محمد بن عيسى عن يونس .
٤ ـ وفي التهذيبين بإسناده ـ الصحيح ـ عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن (بن علي بن فضّال) عن عمرو بن سعيد عن مصدّق بن صدقة عن عمار (بن موسى الساباطي) عن أبي عبد الله﴿ﷺ﴾ في الرجل ينكسر ساعده أو موضع من مواضع الوضوء فلا يقدر أن يحلّه لحال الجبر إذا جُبِر ، كيف يصنع ؟ قال : « إذا أراد أن يتوضأ فليضع إناءً فيه ماءً ويضعُ موضعَ الجبر في الماء حتى يصل الماء الى جلْده ، وقد أجزأه ذلك من غير أن يحلّه »﴿١٤٥٢﴾ موثقة السند .
٥ ـ وفي يب أيضاً بإسناده ـ الصحيح ـ عن الحسين بن سعيد عن فضالة (بن أيوب الأزدي) عن كليب (بن معاوية الصيداوي) الأسدي قال : سألت أبا عبد الله﴿ﷺ﴾ عن الرجل اذا كان كسيراً ، كيف يصنع بالصلاة ؟ قال : « إن كان يتخوّفُ على نفسه فليمسحْ على جبائره وليُصَلِّ »﴿١٤٥٣﴾ صحيحة السند .
٦ ـ وروى محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن اسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين﴿ﷺ﴾ عن الحسين بن زيد عن أبيه عن علي بن أبي طالب﴿ﷺ﴾ قال : سألت رسول الله﴿ﷺ﴾ عن الجبائر تكون على الكسير كيف يتوضأ صاحبها ؟ وكيف يغتسل إذا أجنب ؟ قال : « يجزيه المسح عليها في الجنابة والوضوء » ، قلت : فإنْ كان في برد يخاف على نفسه اذا أفرغ الماءَ على جسده ؟ فقرأ رسول الله﴿ﷺ﴾ ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ، إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾﴿١٤٥٤﴾ مرسلة لكون زيد بن علي بن الحسين﴿ﷺ﴾ من طبقة الإمام الصادق﴿ﷺ﴾ وهو يبعد كثيراً عن الإمام أمير
﴿١٤٥١﴾ ئل ١ ب ٣٩ من أبواب الوضوء ح ٣ ص ٣٢٧ .
﴿١٤٥٢﴾ ئل ١ ب ٣٩ من أبواب الوضوء ح ٧ ص ٣٢٧ .
﴿١٤٥٣﴾ ئل ١ ب ٣٩ من أبواب الوضوء ح ٨ ص ٣٢٧ .
﴿١٤٥٤﴾ ئل ١ ب ٣٩ من أبواب الوضوء ح ٩ ص ٣٢٧ . راجع كلَّ باب ٣٩ ص ٣٢٥ ـ ٣٢٨ .
١٠٠٢
‹