الطهارة
صفحة ١٠٣٩ من ٢٠٢٦

في السلس . وأنت تلاحظ هنا أنّ الإمامﷺ في محلّ البيان ، وهو يعلم أنّ كلّ أو جلّ شيعته يجمعون بين الظهرين وبين العشاءين ، ورغم ذلك لم يقل يتوضأ لكلّ صلاة ، أو يتوضّأً أثناء صلاته ، وهذا يؤيّد الرواية السابقة ، ومثلها الرواية التالية أيضاً .

٣ ـ وروى في يب أيضاً ـ بإسناده الضعيف ـ عن العيّاشي (محمد بن مسعود ثقة عين ط أواخر القرن الثالث الهجري ) عن محمد بن نصير (من أهل كش ، ثقة جليل القدر كثير العلم) عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن حماد عن (عبيد الله بن علي) الحلبي عن أبي عبد اللهﷺ قال : سُئل عن تقطير البول ؟ قال : « يَجعلُ خريطةً إذا صلّى » مظنونة الصحّة والصدور .

٤ ـ وروى في الكافي عن الحسين بن محمد (بن عامر بن عمران بن أبي بكر الأشعري القمّي وقد نُسب إلى جدّه معروفاً بـ ابن عامر ، ثقة له كتاب) عن أحمد بن محمد (بن عبد الله) عن أحمد بن إسحاق (الرازي ثقة رضيَ اللهُ عنه) عن سعدان عبد الرحمن (إسمه عبد الرحمن ولقبه سعدان ، كبير القدر جليل القدر المنزلة له أصل) قال : كتبت إلى أبي الحسنﷺ في خصي يبول فيلقى من ذلك شدةً ويرى البلل بعد البلل ؟ قال : « يتوضأ ثم ينتضح في النهار مرة واحدة » . ورواها في قرب الإسناد عن محمد بن عيسى وأحمد بن إسحاق جميعاً عن سعدان بن مسلم قال : كتبت إلى أبي الحسن موسىﷺ في خصي يبول فيلقى من ذلك شدة ، ويرى البلل بعد البلل ؟ قال : « يتوضأ ثم ينتضح في النهار مرة واحدة » أي يرش بدنه وثوبه بالماء مرّةً واحدةً في اليوم ليخلق ذلك عنده إيهاماً وترددّاً في الموجود على لباسه ، هل أنه ماءٌ أو بول ، فيكون ذلك ذريعةً له ليَستصحبَ عدمَ خروجَ البول . ورواها في يب بإسناده الصحيح عن محمد بن علي بن محبوب عن سعدان بن مسلم عن عبد الرحيم (القصير ويمكن توثيقه لرواية الفقيه عنه مباشرةً) قال : كتبت إلى أبي الحسن موسى بن جعفرﷺ في الخصي يبول فيلقى من ذلك شدة ، ويرى البلل بعد البلل ؟ قال : « يتوضأ وينتضح في النهار مرة واحدة » مصحّحة السند ، ورواها في الفقيه قائلاً : "وسئل أبو الحسن موسى بن جعفرﷺ عن خصي يبول فيلقى من ذلك شدة ويرى البلل بعد البلل ؟ قال : « يتوضأ ثم ينضح ثوبه في النهار مرة واحدة »(١٤٩٩)» .

(١٤٩٩) مَن لا يَحْضُرُهُ الفقيهُ ج ١ / حديث رقم ١٦٨ ص ٧٥ . وئل ١ ب ١٣ من أبواب نواقض الوضوء ح ٨ ص ٢٠١ .

١٠٣٩