الطهارة
صفحة ١٠٥٧ من ٢٠٢٦

٢ ـ وفي الكافي أيضاً عن الحسين بن محمد (بن عامر بن عمران بن أبي بكر الأشعري القمّي وقد نُسب إلى جدّه فكان معروفاً بـ ابن عامر ، ثقة له كتاب) عن مُعَلّى بن محمد (مضطرب الحديث والمذهب) عن (الحسن بن عليّ بن زياد) الوشا (فقيه من فقهاء هذه الطائفة وعين من أعيانها) عن أبان (بن عثمان ثقة ناووسيّ من أصحاب الإجماع) عن عنبسة بن مصعب (ناووسيّ واقفي موثّق عندنا) (١٥١٦) قال : سمعت أبا عبد اللهﷺ يقول : « كان عليﷺ لا يرى في المذي وضوءً ولا غسلاً ما أصاب الثوب منه إلا في الماء الأكبر »(١٥١٧) ، وفي التهذيبين أيضاً بإسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان بن عثمان عن عنبسة بن مصعب عن أبي عبد اللهﷺ قال : « كان عليﷺ لا يرى في شيء الغُسلَ إلا في الماء الأكبر »(١٥١٨) موثَّقة السند عندنا .

٣ ـ وفي التهذيبين بإسناده عن الحسن بن محبوب عن ابن سنان يعني عبد الله عن أبي عبد اللهﷺ قال : « ثلاث يخرجن من الإحليل وهُنَّ المنيُّ وفيه الغسل »(١٥١٩) صحيحة السند .

٤ ـ وأيضاً في التهذيبين بإسناده ـ الصحيح ـ عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفرﷺ قال : سألته عن الرجل يلعب مع المرأة ويقبلها فيخرج منه المني فما عليه ؟ قال : « إذا جاءت الشهوة ودفعٌ وفَترٌ لخروجه فعليه الغُسلُ ، وإن كان إنما هو شيء لم يجد له فترةً ولا شهوةً فلا بأس »(١٥٢٠) صحيحة السند .

(١٥١٦) قالوا هو ناووسي أي وَقَفَ على أبي عبد اللهﷺ . هذا ، ولكن بما أنّ ابن أبي عمير يروي عنه بسند صحيح فإنه يُحكَم بوثاقته .

٭ نظرةٌ إلى الناووسية : يقولون إن الإمام جعفر بن محمد الصادقﷺ لم يمت بل غاب ، ولا يموت حتى يظهر فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً لأنه القائم المهدي ، وتعلقوا بحديث رواه عنبسة بن مصعب عن أبي عبد اللهﷺ أنه قال : "إن جاءكم مَن يخبركم عني بأنه غسلني وكفنني ودفنني فلا تصدقوه" ، وإنما سميت بالناووسية لأن رئيسهم في هذه المقالة رجل من أهل البصرة يقال له عبد الله بن ناووس ، وهؤلاء انقرضوا .

(١٥١٧) ئل ١ ب ٧ من أبواب الجنابة ح ٦ ص ٤٧٢ .

(١٥١٨) ئل ١ ب ٧ من أبواب الجنابة ح ١١ ص ٤٧٣ .

(١٥١٩) ئل ١ ب ٧ من أبواب الجنابة ح ١٠ ص ٤٧٣ .

(١٥٢٠) ئل ١ ب ٨ من أبواب الجنابة ح ١ ص ٤٧٧ .

١٠٥٧