۞ وعن الحائض :
١ ـ روى في يب بإسناده عن علي بن الحسن (بن فضّال فقيه أصحابنا وثقتهم وكان فطحياً إلاّ أنه كان قريب الأمر إلى أصحابنا الإمامية) عن علي بن أسباط (ثقة ثقة له أصل) عن عمه يعقوب بن سالم الأحمر (ثقة) عن أبي بصير عن أبي عبد الله(ﷺ) قال : « إن طهرت بليل من حيضتها ثم توانت أن تغتسل في رمضان حتى أصبحت عليها قضاء ذلك اليوم »(١٥٨٥) موثّقة السند .
۞ وأمّا سائر أقسام الصيام الواجب فيمكن إلحاقُه بالمندوب ، وذلك لأصالة البراءة ، لعدم علمنا بتقييدها بعدم الإصباح جنباً ، فنبقى على التقييد بالطهارة في خصوص صيام شهر رمضان وقضائه .
۞ أمّا الجنابة العمْدية في أثناء النهار فإنها تُبطل جميعَ أقسام الصيام حتى المندوبة منها ، ويقتضيه الكتاب والسُنّة المستفيضة(١٥٨٦) وإجماع المسلمين ، وسنذكرها في كتاب الصوم .
۞ أمّا الإحتلام في أثناء النهار فإنه لا يُبطل شيئاً من أقسام الصيام وذلك بالإجماع وللنصوص في ذلك(١٥٨٧) ، لاحظِ الرواياتِ التالية :
________________
۞ ومرادهم من (فلان مرتفع القول) أو (في مذهبه ارتفاع) هو أنه كان غالياً في بعض معتقده أو رواياته ، فإنّ كثيراً من المتقدمين سيما القميين منهم كانوا يعتقدون للأئمة(ﷺ) منزلةً خاصة في الرفعة والجلال ومرتبةً معيّنة من العصمة والكمال بحسب اجتهادهم ورأيهم المتخذ من جملة من الروايات وظاهر الكتاب ، وما كانوا يجوّزون التعدّي عنها وكانوا يَعُدُّون أدنى التعدي ارتفاعاً لا غلوّاً " هكذا قال علي أكبر الغفاري في حاشيته على كتاب (من لا يحضره الفقيه) الجزء الرابع .
وقال السيد هاشم معروف الحسني في كتابه (دراسات في الحديث والمحدثين) : " ٣٢ ـ أمية بن علي ، ضَعَّفَه المؤلفون في الرجال ، وجاء في الخلاصة ونقد الرجال أنه ضعيف الرواية ، في مذهبه ارتفاع ، أي غلو مفرط" (إنتهى) . وقال بعضهم في مذهبه ارتفاع أي غلوّ . وقال بعضهم : الإرتفاع هو مرتبة دانية من الغلوّ .
(١٥٨٥) ئل ٧ ب ٢١ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ح ١ ص ٤٨ .
(١٥٨٦) راجع ئل ٧ ب ١ و ٤ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ص ١٨ و ٢٤ .
(١٥٨٧) راجع ئل ٧ ب ٣٥ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ص ٧٢ .
١٠٩١
‹