جسدك من لدن قرنك إلى قدميك ... » صحيحة السند ، وفي يب بإسناده عن الحسين بن سعيد أيضاً عن فضالة (بن أيوب) عن حمّاد بن عثمان عن حكم بن حكيم قال : سألت أبا عبد اللهﷺ عن غسل الجنابة فقال : « وأفض على كفك اليمنى من الماء فاغسلها ثم اغسل ما أصاب جسدك من أذى ، ثم اغسل فرجك ، وأفض على رأسك وجسدك فاغتسل » صحيحة السند ، ولما رواه في التهذيبين بإسناده ـ الصحيح ـ عن الحسين بن سعيد عن حماد (بن عيسى) عن شعيب (بن يعقوب العقرقوفي) عن خاله أبي بصير (يحيى بن القاسم الأسدي) قال سألت أبا عبد اللهﷺ عن غسل الجنابة ؟ فقال : « تصب على يديك الماءَ فتغسل كفيك ثم تدخل يدك فتغسل فرجك ، ثم تتمضمض وتستنشق وتصب الماء على رأسك ثلاث مرات وتغسل وجهك وتفيض على جسدك بالماء »(١٧٣٨) موثقة السند بناء على كون أبي بصير الأسدي واقفياً على ما قال الشيخ الطوسي وغيره ، وإن كان في وقفه تأمل .
ولما رواه في التهذيبين بإسناده عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن محمد ـ يعني بن أبي نصر ـ قال : سألت أبا الحسن الرضاﷺ عن غسل الجنابة فقال : « تغسل يدك اليمنى من المرفقين إلى أصابعك ، وتَبُول إن قدرت على البول ، ثم تدخل يدك في الإناء ، ثم اغسل ما أصابك منه ، ثم أفض على رأسك وجسدك » صحيحة السند ، وفي يب : أخبرني الشيخ (المفيد) أيّده الله تعالى عن أحمد بن محمد (بن الحسن بن الوليد) عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن يعقوب بن يقطين عن أبي الحسن (الرضا)ﷺ قال : سألته عن غسل الجنابة فيه وضوء أم لا فيما نزل به جبرائيلﷺ ؟ فقال : « الجنب يغتسل يبدأ فيغسل يديه إلى المرفقين قبل أن يغمسهما في الماء ، ثم يغسل ما أصابه من أذى ، ثم يصب على رأسه وعلى وجهه وعلى جسده كله .. »(١٧٣٩) مظنونة الصحة للظن بوثاقة الحسين بن الحسن بن أبان وذلك لعدة وجوه .
المهم هو أنّ كلّ هذه الروايات ناظرةٌ إلى الإغتسال من الإناء كما رأيتَ ، واليوم لا داعي لهذه الأبحاث طالما أنّ كلّ أو جلّ اغتسال الناس إنما هو بالماء الكرّ أو الجاري .
(١٧٣٨) تجد هذه الروايات في ئل ب ٢٦ من أبواب الجنابة .
(١٧٣٩) المصدر السابق ب ١٢ ح ٨ .
١١٨١
‹