الطهارة
صفحة ١٢٧٤ من ٢٠٢٦

سألت أبا الحسنﷺ عن أدنى ما يكون من الحيض فقال : « ثلاثة أيام ، وأكثره عشرةٌ »(١٨٩١) مصحّحة السند .

٤ ـ وفي التهذيبين بإسناده ـ الصحيح ـ عن الحسين بن سعيد عن النَّضر (ابن سويد ثقة صحيح الحديث) عن يعقوب بن يقطين (ثقة) عن أبي الحسن (الرضا)ﷺ قال : « أدنى الحيض ثلاثة ، وأقصاه عشرة »(١٨٩٢) صحيحة السند .

٥ ـ وفي (عيون الأخبار) عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس عن علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان عن الرضاﷺ ـ في حديث طويل ـ قال : « أكثر الحيض عشرة أيام ، وأقله ثلاثة أيام »(١٨٩٣) وهي مصحّحة السند ، وذلك لأنّ عبد الواحد المذكور ثقة ، فإنّ الشيخ الصدوق يروي عنه مباشرة ويذكره مترضياً عليه فلا يحتمل أن يكون مجهولاً أو كذاباً . وعليّ بن محمد بن قتيبة أيضاً ثقة لاعتماد أبي عمرو الكشي عليه في كتاب الرجال وكان فاضلاً وكان راويةَ كُتُبه ، وكان له كتب ، ورَوَى عنه أعاظمُ رواتنا مثل أحمد بن إدريس والحسن بن حمزة اللذين هما من أعاظم فقهائنا ، فهو إذن ليس مجهولاً عندهم على الأقلّ . من مجموع ما ذكرنا يطمئنُّ الإنسانُ بوثاقة عليّ بن محمد المذكور .

٦ ـ وفي التهذيبين أيضاً بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال عن يعقوب بن يزيد (ثقة صدوق كثير الرواية) عن محمد بن أبي عمير عن جميل عن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللهﷺ قال : « أقل ما يكون الحيض ثلاثةٌ ، وإذا رأت الدم قبل عشرة أيام فهو من الحيضة الأولى ، وإذا رأته بعد عشرة أيام فهو من حيضة أخرى مستقبلة »(١٨٩٤) مصحّحة السند .

٧ ـ وأيضاً في التهذيبين قال : أخبرني أحمد بن عبدون(١٨٩٥) عن علي بن محمد بن الزبير (مجهول) عن علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن زياد الخزاز (الوشّاء خيّر من وجوه

(١٨٩١) ئل ٢ ب ١٠ من أبواب الحيض ح ٣ ص ٥٥١ .

(١٨٩٢) ئل ٢ ب ١٠ من أبواب الحيض ح ١٠ ص ٥٥٢ .

(١٨٩٣) ئل ٢ ب ١٠ من أبواب الحيض ح ٨ ص ٥٥٢ .

(١٨٩٤) ئل ٢ ب ١٠ من أبواب الحيض ح ١١ ص ٥٥٢ .

(١٨٩٥) هو الشيخ أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزّاز المعروف بابن عبدون ، كما ذكره الماتن وغيرُه ، وبابن الحاشر كما في كتب الشيخﷺ المتوفى سنة ٤٢٣ ، وهو من مشايخ جش الذين روى عنهم كثيراً على اللقَبَين ، وقد روى عنه الشيخﷺ أيضاً بكثرة . وقال عنه جش في ترجمته إنه "كان قوياً في الأدب

١٢٧٤