(بن عثمان ثقة ، قيل إنه كان ناووسياً)(٢٤٦١) عن إسماعيل (بن جابر) الجعفي (ثقة له أُصول) عن أبي عبد اللهﷺ قال : « إذا رأت المرأة الصفرةَ قبل انقضاء أيام عادتها لم تُصَلّ ، وإن كانت صفرة بعد انقضاء أيام قرئها صلت »(٢٤٦٢) موثّقة السند . والمُعَلّى بن محمد يروي عنه في الفقيه مباشرة ، فهو إذن من أصحاب الكتب التي إليها مرجع الشيعة وعليها معوّلهم .
٣ ـ وفي الكافي أيضاً عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار وغيره عن يونس عمّن حدثه عن أبي عبد اللهﷺ قال : سئل عن امرأة انقطع عنها الدم فلا تدري أطهرت أم لا ، قال : « تقوم قائماً وتُلزمُ بطنَها بحائط وتستدخل قُطنة بيضاء وترفع رجلها اليمنى فإنْ خرج على رأس القُطنة مثل رأس الذباب دم عبيط لم تطهر ، وإن لم يخرج فقد طهرت ، تغتسل وتُصَلّي »(٢٤٦٣) . ولما تراه من توافق كبير في الألفاظ يحصل عندك ظنٌّ أو اطمئنان بكون رواية يونس مأخوذةً من رواية سماعة .
٤ ـ ومثلها ما رواه في يب عن المفيد عن أحمد بن محمد (بن الحسن بن الوليد) عن محمد بن يحيى عن محمد بن علي بن محبوب عن العباس (بن معروف ثقة) عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد اللهﷺ قال قلت له : المرأة ترى الطهرَ وترى الصفرة أو الشيء فلا تدري أطهرت أم لا ؟ قال : « فإذا كان كذلك فلتقم فلتُلْصِقْ بطنَها إلى حائط وترفع رجلها على حائط كما رأيت الكلب يصنع إذا أراد أن يَبُول ، ثم تستدخل الكرسف ، فإذا كان ثمة من الدم مثل رأس الذباب خرج ، فإن خرج دمٌ فلم تطهر ، وإن لم يخرج فقد طهرت »(٢٤٦٤) موثّقة السند .
(٢٤٦١) قال عنه علي بن الحسن بن فضّال الفطحي إنه كان ناووسياً ، والناووسي هو الذي وقف على الإمام جعفر الصادقﷺ وقال عنه إنه حيّ لن يموت حتى يظهَرَ ويَظهَرَ أمرُه ، وهو القائم المهديّ . وعن الملل والنحل : وقالوا إنّ عليّاًﷺ مات وستنشق الأرض عنه قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلاً ، قيل : نُسبوا إلى رجل يُقال له ناووس ، وقيل : إلى قرية يُقال لها ذلك . ثم إنه لا شكّ في وثاقة أبان بن عثمان لشهادة الكشي أنّ "العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ... وهم : ... وأبان بن عثمان ..." ، والصدوق في الفقيه يروي عنه مباشرة .
(٢٤٦٢) ثل ٢ ب ٤ من أبواب الحيض ح ٤ ص ٥٤٠ .
(٢٤٦٣) ثل ٢ ب ١٧ من أبواب الحيض ح ٢ ص ٥٦٢ .
(٢٤٦٤) ثل ٢ ب ١٧ من أبواب الحيض ح ٤ ص ٥٦٢ .
١٥٢٩
‹