الطهارة
صفحة ١٦١٥ من ٢٠٢٦

٢ ـ وفي التهذيبَين بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبي أيوب (الخزّاز ثقة كبير المنزلة ، إسمُه إبراهيم بن عثمان وقيل إبراهيم بن عيسى) عن محمد بن مسلم قال قلت لأبي عبد اللهﷺ : كم تقعد النُفَساء حتى تصلّي ؟ قال : « ثماني عشرة ، سبع عشرة ، ثم تغتسل وتحتشي وتُصَلّي »(٢٦١٦) صحيحة السند ، أي ثماني عشرة ليلة ـ وليس يوماً ـ لأنّ أوّل العدد المركّب يذكَّر مع المعدود المؤنّث ويؤنَّث مع المذكّر .

ملاحظة : تُحملُ هذه الرواية على أنّ النفاس هو تسعة عشر يوماً ، واليوم أو اليومان الأخيران هما من باب الإستظهار .

٣ ـ وفي التهذيبين بإسناده عن الحسين بن سعيد عن النَّضْر (بن سويد ثقة صحيح الحديث) عن (عبد الله) ابن سنان قال : سمعت أبا عبد اللهﷺ يقول : « تقعد النُفَساء سبع عشرة ليلة ، فإن رأت دماً صنعت كما تصنع المستحاضة »(٢٦١٧) صحيحة السند ، وهي كسابقتها .

٤ ـ وفي الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد (بن عيسى) عن حريز عن زرارة عن أبي جعفرﷺ أنّ « أسماء بنت عميس نَفَسَتْ بمحمد بن أبي بكر ، فأمَرَها رسولُ اللهﷺ حين أرادت الإحرام من ذي الحُلَيفة أن تحتشي بالكرسف والخِرَق وتَهِلّ بالحج ، فلمّا قَدِموا مكّةَ ـ وقد نَسَكُوا المناسكَ وقد أتى بها ثمانيةَ عشرَ يوماً ـ أمَرَها رسولُ اللهﷺ أن تطوف بالبَيت وتُصَلّي ، ولم ينقطع عنها الدمُ ففعلَتْ ذلك »(٢٦١٨) صحيحة السند ، ورواها الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد عن حمّاد مثلَه .

هذا ، ولكنه روى في يب بإسناده ـ المصحّح ـ عن علي بن الحسن (بن فضّال فقيه ثقة فطحيّ قريب الأمر إلى أصحابنا الإمامية) عن محمد بن عبد الله بن زرارة (قال فيه علي بن الريان الثقة "وكان والله أصدقَ عندي لهجةً من أحمد بن الحسن ، فإنه رجلٌ فاضلٌ دَيِّن") عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن محمد وفضيل وزرارة كلهم عن أبي جعفرﷺ أنّ « أسماء بنت عميس

(٢٦١٦) ئل ٢ ب ٣ من أبواب النفاس ح ١٢ ص ٦١٤ . ملاحظة : نقلها في ئل « ثمان عشرة » وهو اشتباهٌ من قلمه الشريف ، والصحيح هو « ثماني عشرة » كما في يب والإستبصار والوافي ومنتقى الجمان ، وكلاهما صحيحان من حيث القواعد العربية .

(٢٦١٧) ئل ٢ ب ٣ من أبواب النفاس ح ١٤ ص ٦١٥ .

(٢٦١٨) ئل ٢ ب ٣ من أبواب النفاس ح ٦ ص ٦١٢ .