خليل الرحمن حتى يجوزَ الصراطَ كالبرق اللامع »(٢٨٥٥) وقال الصادقﷺ : « مَن مرِض ثلاثةَ أيام فكتمه ولم يخبر به أحداً أبدل الله له لحماً خيراً مِن لحمه ودماً خيراً من دمه ... » قال قلت : جُعِلتُ فداك ، وكيف يُبْدِلُه ؟! قال : « يُبْدِلُه لحماً ودماً وشعراً وبشَراً لم يُذنِبْ فيها »(٢٨٥٦) وقالﷺ أيضاً : « أيّما مؤمن شكى حاجته أو ضرّه إلى كافر أو إلى من يخالفه على دينه فإنّما شكى الله عز وجل ... »(٢٨٥٧) . ثم إنه لا ريب أنّ للإيمان مراتبَ متفاوتة ، ويمكن أن تكون الشكوى من بعض كاملي الإيمان مرجوحة حتّى إلى المؤمن أيضاً ، فقد أوحى الله تعالى إلى عُزَيرﷺ : « إذا نزلت إليك بليةٌ فلا تشكو إلى خلقي » .
ثم اعلم أنّ للشكوى مراتب متفاوتة ، ومجرّدُ الإخبار بالمرض ليس من الشكوى ، خصوصاً إذا كان للدعاء والعلاج ، قال أبو عبد اللهﷺ : « إنّ الرجل يقول : حُمِمْتُ اليومَ وسهرْتُ البارحةَ وقد صدق ، وليس هذا شكاية ، وإنّما الشكوى أن يقول : لقد ابتليت بما لم يبتل به أحدٌ ، أو يقول لقد أصابني ما لم يُصِب أحداً »(٢٨٥٨) .
الثالث : أن يُخفيَ مرضَه إلى ثلاثة أيام(٢٨١) .
الرابع : أن يجدّدَ التوبة(٢٨٢) .
الخامس : أن يوصي بالخيرات للفقراء مِن أرحامه وغيرهم(٢٨٣) .
السادس : أن يُعلِم المؤمنين بمرضه بعد ثلاثة أيام(٢٨٤) .
السابع : الإذن لهم في عيادته(٢٨٥) .
الثامن : عدم التعجيل في شرب الدواء ومراجعة الطبيب إلا مع اليأس من البرء بدونهما(٢٨٦) .
(٢٨٥٥) ئل ٢ ب ٣ من أبواب الإحتضار ح ٨ ص ٦٢٨ .
(٢٨٥٦) ئل ٢ ب ٣ من أبواب الإحتضار ح ٣ ص ٦٢٧ .
(٢٨٥٧) ئل ٢ ب ٦ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٦٣١ .
(٢٨٥٨) ئل ٢ ب ٥ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٦٣٠ .
١٧٢٣
‹