التاسع : أن يجتنب ما يُحتمَلُ ضررُه(٢٨٧) .
(٢٨١) لما تقدم من قول الصادقﷺ : « من مرض ثلاثة أيام فكتمه ولم يخبر به أحداً ... » .
(٢٨٢) لأّنّ حالة مرض المؤمن من حالات نظر الله تعالى إلى عبده المؤمن ، بل الحمّى تُحفةٌ من تحف الله تعالى إلى المؤمن فيُرجى فيها قبولُ الدعاء والتوبة ، لأّنها من أفضل مظانّ الإجابة ، مع أنّ بعض حالات الأمراض تكون مَظِنّةَ الموتِ فلعله لا يوفق بعد ذلك لتجديد التوبة والإنابة إن فاجأته المنية .
(٢٨٣) لقوله تعالى ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾(٢٨٥٩) وفي يب بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن بنان بن محمد (بن عيسى) عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة (ثقة ثقة) عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيهﷺ قال : « مَن لم يُوصِ عند موته لذوي قرابته ممن لا يرثه ، فقد ختم عملَه بمعصيةٍ »(٢٨٦٠) المحمولَين على الندب جمعاً وإجماعاً .
(٢٨٤) لقول أبي عبد اللهﷺ : « ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانَه بمرضه فيعودونه ... »(٢٨٦١) المحمول على ما بَعد ثلاثة أيام لما مرّ .
(٢٨٥) لقول الكاظمﷺ : « إذا مرِض أحدُكم فليأذن للناس يدخلون عليه ، فإنّه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة »(٢٨٦٢) .
(٢٨٦) روى الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الأخلاق قال : قالﷺ : « تجنب الدواءَ ما احتَمَل بدنُك الداءَ ، فإذا لم يَحتمِل الداءَ فالدواءَ »(٢٨٦٣) ويشهد له الطب القديم والحديث فإنّهم يوصون بترك المبادرة إلى استعمال الدواء .
(٢٨٥٩) البقرة ـ ١٨ .
(٢٨٦٠) ئل ٢ ب ٨٣ من أبواب الوصايا ح ٣ ص ٤٧١ .
(٢٨٦١) ئل ٢ ب ٨ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٦٣٢ .
(٢٨٦٢) ئل ٢ ب ٩ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٦٣٣ .
(٢٨٦٣) ئل ٢ ب ٤ من أبواب الإحتضار ح ٥ ص ٦٣٠ .
١٧٢٤
‹